رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل الرابع عشر إلى السابع عشر) بقلم نهال سليم | New Romance Episode

اومأت ريهام برأسها وهمت لتنصرف ولكن أوقفها عبدالحميد قائلا :
– إستني لحظه ، عدي روح مع الأنسه ريهام ومتسيبهاش لوحدها
تشنجت معالم وجهها وعقدت بين حاجبيها بغضب ثم تحدثت قائله بنزق :
– مالهوش داعي يا عبدالحميد بيه
قاطعها عدي قائلا بهدوء :
– مينفعش يا ريهام أس…
قاطعته بحده وهي تكز على أسنانها قائلة بتنبيه له :
– آنسه ريهام لو سمحت
نظر لها عدي في صمت ثم إبتلع ريقه بتوتر قليلا ليردف بجمود تام وقد إحتل البرود معالمه :
– ماينفعش أسيبك لوحدك أنسه ريهام ، قالها وهو يشدد على كل حرف
تجهم وجهها بشده وتحركت بعصبيه لتنصرف من أمامهم بينما يتبعها عدي ، إلتفت عبدالحميد لمراد ليتحدث قائلا :
– روح إنت يا بشمهندس دلوقتي وأنا هفضل مع الآنسه إيلين لحد ماتيجوا ، عبدالرحمن هياخدك ويطلع بيك على أقرب قسم وهناك هو عارف هيعمل إيه
انتصب عبدالرحمن في وقفته وهو يردف :
– تمام يافندم ، التفت لمراد قائلا بهدوء :
– مراد يلا بينا
نظر مراد للزجاج وإقترب منه لينظر لإيلين قائلا بهمس أجش :
– هارجع
قالها ثم تحرك ليسير مع عبدالرحمن مبتعدا
………………………………………….. …………..
تحركت بعصبيه وهو بجوارها يكاد يشتعل غيظا من لهجتها الغاضبه معه ، منذ قليل كانت بين أحضانه تنعم بدفئه والآن حالها تبدل معه كثيرا دون أن يعرف السبب ، كان يسير بعصبيه هو الآخر بجانبها
وصلت للإستقبال ثم تسائلت بإبتسامه مجامله :
– لو سمحتي هو أنا ممكن أستخدم أي كمبيوتر هنا ؟
عدي مقاطعا لها بحده قليله :
– أكيد طبعا مش هينفع الست وراها شغل وماينفعش تتعطل
نظرت له ريهام بحده لتقف في وجهه لتردف بغضب :
– والله الكلام مش موجهه ليك إنت مالك
عدي بعصبيه وهو يشيح بيده :
– ريهام إحت…
رفعت إصبعها السبابه في وجهها قائلة بعصبيه :
– أنسه ريهام وياريت تفضل في حالك ومتدخلش في شغلي
عدي وهو يقبض على إصبعها بقوه للينزله من على وجهه ليطالعها بعينين غاضبتين وهو يمهس محذرا من بين أسنانه :
– أول وآخر مره ترفع إيدك ولا تعلى صوتك
تألمت من قبضته فأبعدت يده بعنف عنها ثم رمقته بغضب والشرر يتطاير من عينيها ، إلتفتت للمرأه لتردف بجديه :
– لو سمحتي هعطلك عشر دقايق هاستخدم فيهم الكمبيوتر ضروري ومفيش حاجه هتبوظ ولا حاجه





