رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل الرابع عشر إلى السابع عشر) بقلم نهال سليم | New Romance Episode

الطبيب بجديه :
– أسف ياحضرة ماينفعش

ريهام متوسلة له :
– لو سمحت يا دكتور لو بس ندخل نشوفها خمس دقايق ونطلع علطول

الطبيب بهدوء :
– ياحضرات مينفعش

مراد برجاء :
– ارجوك يادكتور لو بس أشوفها خمس دقايق انا مسافر بكره ومش عارف سفريتي هتطول قد إيه ، عاوز أشوفها قبل مامشي

الطبيب بتنهيده :
– خلاص بس واحد بس هو اللي هيدخل عشان صحة المريضه

نظر مراد لريهام بلهفه فابتسمت له قائلة :
– إتفضل إنت يا بشمهندس أنا هافضل وهبقى أشوفها بعدين

نظر لها ممتنا وهو يردف بجديه :
– ، التفت لينظر للطبيب فقال له الطبيب :
– دلوقتي ممرضه هاتيجي تاخدك عشان تجهزك وتدخلها

أومأ له مراد برأسه وأنصرف الطبيب لتاتي بعدها الممرضه بلحظات لتأخذه معها ، بعد وقت قليل كان هو يتحرك ليدلف لغرفة العنايه المشدده ، كان الجو باردا من حوله وتلك الرائحه التي تسبب الإختناق ، ذلك الصوت الذي يدل على بقائها على قيد الحياه كان أبشع ما إلتقطته أذنيه يوما ما

نظر لها وجدها كالج*ثه هامده لا حياة بها ، توجه نحوها ببطئ إلى أن وصل لها ليجلب كرسي ليجلس جوارها ، كان يطالعها بحزن وألم ، مد قبضته ليقبض على أناملها ، كانت بارده كثيرا ، شعر بوخزه في قلبه ثم أردف بألم وهو يمسح على جبينها بهمس :
– إيلين ، حبيبتي أكيد إنتي عاوزه تحسي بالدفى ….. أخذ يمسح بكفه على يدها عله يدفئها ، إقترب من رأسها كثيرا وهو يميل بجسده عليها لتلفح أنفاسه الحارقه وجهها ليكمل بهمس متألما :
– لما الرصاصه جت فيكي بدالي أنا الزمن وقف من حوليا ، حسيت بخنقه وإن الهواء خلص ،وقلبي … حسيت بقلبي جواكي وهو اللي بيضعف وهيقف ، لما وقعتي بين إيديا كنت بموت يا إيلين ، قال الأخيره وقد بدأت عبراته تتعلق باهدابه ليكمل بصوت مختنق من البكاء :
– لما كنتي بتبصيلي وبتاخدي كل نفس بالعافيه كنت بحس بروحي بتطلع معاه ، وقتها كنت بدعي ربنا إنه ياخد روحي الأول عشان مشوفكيش بتموتي بين إيديا وانا مش قادر أعمل حاجه ، كنت هموت يا إيلين ….كنت هموت لو كنتي روحتي وسيبتيني

بدات ابتسامه صغيره تتسلل لشفتيها وهو يدور بعينيه على وجهها وهو يمسح بظهر يده على وجنتها :
– بس الحمدلله ماتخلتيش عني ، وربنا نجدك عشاني ، عشان أنا مقدرش اعيش من غيرك ، أردف بحده متوعدا :
– والله الكلب اللي عمل فينا كل ده ماهرحمه ، قومي إنتي قومي عشان تشوفي أخرته على إيدي ، حقك وحق عيلتك وعيلتي اللي ضاعوا بسببه هيرجع ، ثم أردف بعشق وهو يقترب من وجهها ليهمس أمام شفتيها :
– ولما نخلص …هاخدك ونبعد ، هنبعد انا وإنتي عن كل الناس ، هنسيب كل حاجه و يبقى أنا وإنتي وبس ، وساعتها مش هيكون في حاجه تمنعني من إني أوريكي انا بحبك أد إيه ، كل لحظه هتشوفي فيها قد إيه أنا بعشقك وبقيتي بالنسبالي الروح والقلب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *