رواية لعبه في يده(الفصل الأول إلى السادس)بقلم الكاتبة يسرا مسعد | New Episode – Read Online

وكانت سالى المستخدمه الوحيده للسياره القديمه على فترات متباعده لقله خروجها بعد تقديمها لاجازه طويله المدى من عملها الحكومى
ركبت سالى السياره قائله : بسم الله ربنا يستر وتقومى بسرعه يا زوبه
وفى الحال استجابت لها “زوبه” ودارت بصوت محرك مدوى فقالت سالى : الله عليكى يا بطه توكلنا على الله
بعد مضى نصف ساعه كانت سالى تسير بالسياره بسرعه معتدله على الرغم انها خارج حدود الاسكندريه بقليل تمر بجوارها السيارات المسرعه بكثره الا سيارتها
ظلت سالى تسير بها بهدوء لخوفها ان يصيب السياره عطل ما
سالى : انا محترمه نفسى وماشيه على 70 اعملى انتى بأصلك ووصلينى منغير بهدله
سمعت سالى زمورا مدويا لاحدى السيارات الفارهه
فقطبت سالى جبينها وقالت بغضب رافضه تحويل وجهتها : خد شمالى ما السكه فاضيه
ارتفع زامور السياره الفارهه خلفها اكثر واكثر ولم تبالى سالى فلم يجد سائق السياره الفارهه حلا سوى تغيير اتجاهه الى الناحيه الاخرى
فسار وابطأ من سرعته واشار لها بحركه بذيئه من اصبع يده
اتسعت عينا سالى بدهشه مستنكره وقالت بغيظ: قليل الادب فعلا
لم تنتبه سالى انها تجازوت مدخل جانبى يؤدى الى الشركه فأوقفت السياره على بعد عده امتار ونظرت فى المرآه بيأس وقالت : وبعدين….منك لله ادينى فوت المدخل هرجع لوره وربنا يستر
ما ان همت سالى بالرجوع حتى تصاعدت اصوات السائقين خلفها بالسباب والاعتراض فاضطرت سالى للمضى قدما عده امتار اخرى حتى وجدت فتحه واسعه للرجوع للخلف فعادت سالى ادراجها
وصلت سالى متأخره للشركه حاولت هندمه ملابسها بسرعه وهى تلعن داخلها سوء حظها
اتجهت سالى الى مكتب الاستقبال فطالعتها موظفه بشوشه فقالت لها : صباح الخير
موظفه الاستقبال : صباح النور
سالى : كنت جايه بخصوص اعلان السكرتيره من فضلك
نظرت لها موظفه الاستقبال مستنكره وقالت : اتأخرتى اووى الميعاد كان من نص ساعه
سالى : معلش السكه بقى واول مره اجى
موظفه الاستقبال : لحسن حظك اخر واحده لسه ماشيه من شويه صغيرين تقدرى تتفضلى الدور التانى مكتب الاستاذ اسامه
تحركت سالى مسرعه باتجاه الدرج وقالت : متشكره اووى
موظفه الاستقبال : على فين خدى الاسانسير اسهل
اومأت لها سالى شاكره لها مرت دقيقه واحده حتى وصلت سالى للطابق الثانى كانت الشركه تتميز بالفخامه وهذا ما لاحظته سالى على الفور ادارت سالى بصرها بين الابواب حتى رأت موظفه تسير على هواده فأستوقفتها سالى : من فضلك مكتب الاستاذ اسامه فين؟


