رواية لعبه في يده(الفصل الأول إلى السادس)بقلم الكاتبة يسرا مسعد | New Episode – Read Online

نرمين : ههههههههه لا مش كده يا زياد بس احنا النهارده متجمعين على الغدا سوا يعنى

زياد: وانا ماحدش قالى انه حيحصل الجمع الفريد ده كنت جيت بدرى

اسامه : سيبك منه يا نرمين دا عايز يعمل مشكله منغير لازمه… جاسر كان قلقان عليك ماكلنا عارفين سواقتك والسرعه الرهيبه اللى بتمشى بيها

زياد: لا اطمنو كنت سايق بالراحه وانا جاى

اسامه : ااه احترم نفسك مش كل شهر والتانى تكسرلنا عربيه بنص مليون جنيه

زياد: والله من فلوسى ماحدش بيدفعلى حاجه من جيبه

جاسر : كل يا اسامه الله يخليك وبلاش مجادله معاه لانى بيتحرق دمى اكتر

زياد: لا وعلى ايه انا قايم ولا احرق فى دمكم ولا انتو تدايقونى سلام

سوسن : زياد…احترم على الاقل وجود امك واقعد كل وسطينا ..عيب عليك

قبل زياد رأس امه وقال : عشان خاطرك بس انتى يا سوسو

تناولت افراد عائله سليم وجبتهم وسط اجواء مشحونه بالتوتر الذى طالما ظل سائدا بين الاخين الاكبر والاصغر حتى اعلن اسامه عزمه على الانصراف برفقه زوجته وابنتهما الصغرى فأعلنت الام اعتراضها وقالت : مانتو بايتين معانا النهارده انا لسه ماشبعتش من البنت

نرمين : معلش يا ناناه مره تانيه اكون عامله حسابى

نظرت سوسن الى ابنها الاوسط وقالت : براحتكم انا مش عايزه اضغط عليكم

اسامه : يا ماما الجيات اكتر من الريحات ويومين ولا حاجه ونيجى تانى

سوسن : ماشى يا حبيبى خدو بالكو من السكه واما توصل اتصل بيا اطمن عليكم

غادر اسامه اخيرا وصعد زياد الى الطابق العلوى فأبدل ملابسه واستعد للخروج عندها رآه جاسر وهو يستعد للخروج فقال : على فين العزم؟

زياد: خارج اسهر مع ناس صحابى تيجى معانا

جاسر : ولا والله …دعوة مراكبيه اكيد

ابتسم زياد ابتسامه واسعه وقال : اكييييييييييييييد

توجه زياد الى السلم المؤدى للدور الاسفل وخطى بضعه درجات ثم رفع ناظريه الى اخيه الذى يقف وعلى وجهه علامات الضيق وقال : سلام يا جاسوره البس الشراب واشرب اللبن قبل ماتنام

هز جاسر رأسه بنفاذ صبر ولم يرد عليه واتجه الى غرفه المكتب لمتابعه بعض الاعمال كما اعتاد كل مساء

الفصل الخامس

اشرق صباح يوم جديد استيقظت سالى مبكره عن ميعادها خوفا ان تتأخر من جديد وصلت الى الشركه وتوجهت الى الطابق الاخير ولم تسلم من تلميحات مروه “رويتر” عن انها ستكون بمفردها برفقه جاسر دخلت سالى مكتبها الصغير كان يحتوى على اثاث اكثر اناقه وتجهيزات اكثر حداثه من مكتبها القديم ومع ذلك شعرت بالغربه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *