رواية لعبه في يده(الفصل الأول إلى السادس)بقلم الكاتبة يسرا مسعد | New Episode – Read Online

سالى : ههههه هقفل دلوقتى فى حد على الويتنج
ضغطت سالى على زر الهاتف ثم قالت: الو
زياد: هاه فين الفاكس ؟
سالى : لسه مجاش
زياد: معقول انتى بعتيه امتى ؟
سالى : اول ما ادتهونى والله
زياد : توء.. وبعدين بقاااا… طيب ابعتيه تانى
سالى : بس على فكره اظن ان مالوش لازمه ابعته تانى
زياد: ياسلام هتعرفى احسن منى
قالت سالى بتحزلق : فى الوقت الحالى اااه ………آشرى الطحان هنا بنفسها
زياد: بتتكلمى جد
لم تسمع سالى المزيد فقد اغلق زياد الخط فقالت : لاااااا كده اوفر كل واحد فيهم يقفل فى وشى السكه
مرت نصف ساعه سمعت سالى اصوات مرتفع فى البهو فى الخارج بعدها رن هاتفها سالى : الو
جاسر : تعالى
قامت سالى واخذت دفتر الملاحظات واتجهت الى مكتبه دخلت لتجد جاسر ينفث سيجارا برفقه كلا من اخويه
سالى : تحت امرك …
رفع لها جاسر انظاره : بكره فى اجتماع الساعه 8 الصبح عايز كل الموظفين يكونوا موجودين
دونت سالى ميعاد الاجتماع وقالت : حاجه تانيه
جاسر : المفروض النهارده كنتى تيجى مع الساعى لما جاب القهوه مايصحش الساعى يدخل مكتبى لوحده
نظرت له سالى فلم تكن تدرى بوجود قاعده تلزمها برفقه الساعى فقالت معترضه : حضرتك اصلا طول الوقت وبتكلم البوفيه وبتطلب اللى حضرتك عاوزه
رد جاسر بغضب : انا بعمل كده عشان انا مابحبش تضيع الوقت …انما لما يكون فى عميل مهم للشركه يبقى تطلبى البوفيه وتيجى بنفسك مع الساعى
وانا كده بتعامل معاكى بمنتهى الذوق فى سكرتيرات فى شركات تانيه بيدخلو بنفسهم القهوه والشاى دا ان ماكنوش هما اللى بيعملوها كمان
شعرت سالى بالاهانه فأحمر وجهها فردت بثبات وعيناها لا تفارق وجهه : انا شاكره ذوق حضرتك جداا ومش هيتكرر تانى
قال اسامه محاولا تخفيف الاجواء : خلاص يا جاسر.. سالى لسه جديده ..ومجى آشرى النهارده كان مفاجئه لينا كلنا
جاسر : خلاص .اتفضلى دلوقتى
خرجت سالى ولاحظت ابتسامه زياد الواسعه ولم يكن هذا فحسب بل غمز لها بعينه
الفصل السادس
اتجهت سالى الى مكتبها وشرعت فى اعداد خطاب لابلاغ الموظفين باجتماع الصباح
وماهى الا لحظات حتى طل عليها زياد بهيئته الساحره
دخل زياد قائلا : ايه يا عم الثقه دى كلها واقفه تعاندى جاسر بيه بجلاله قدره هههههههه
ثم جلس وقال :لاااا دا انتى طلعتى حكايه وانا مش واخد بالى



