رواية لعبه في يده(الفصل الأول إلى السادس)بقلم الكاتبة يسرا مسعد | New Episode – Read Online

الموظفه : تانى باب على شمالك

سالى : شكرا

اتجهت اليه سالى وطرقته سمعت مجيبا يقول : ادخل

دخلت سالى لتجد رجلا فى اوخر الثلاثينات ذو هيئه محترمه انيقه يجلس يتحدث فى الهاتف ويبدو عليه الانشغال الشديد فوقفت سالى شاعره بحرج

انهى الرجل حديثه فى الهاتف ورفع انظاره باستفسار : افندم؟

سالى : استاذ اسامه؟

الرجل : ايوه.خير

سالى : انا آسفه انى جيت متأخر كنت جايه بخصوص المقابله لوظيفه السكرتيره

رفع اسامه حاجبه بدهشه مستنكره وقال : حضرتك عارفه انك متأخره يجى ساعه الا ربع تفتكرى ده مؤشر كويس؟

سالى : انا بكرر اسفى بس فعلا تهت وانا جايه انا اصلى اول مره اجى فى الطريق ده

اشار لها اسامه قائلا : طيب اتفضلى واقفه ليه

سالى : ميرسى

اسامه : طيب ياترى جيبتى ال سى فى معاكى ولا تاه هوه راخر

ابتسمت سالى وقالت : لاء جيبته اتفضل حضرتك

اخذه اسامه منه وطالعه بسرعه حتى رفع حاجبيه دهشه : دكتوره اسنان؟؟؟؟!!!!!!!

ابتلعت سالى ريقها وقالت : فى اعتراض؟

اسامه : لا ابدا يا دكتوره بس اظن الاعلان كان واضح احنا طالبين سكرتيره

سالى : فعلا الاعلان كان واضح مطلوب سكرتيره حسنه المظهر تجيد الانجليزيه والكومبيوتر .وانا بجيد الاتنين زائد فرنساوى كمان ومش مكتوب ان مطلوب تكون خريجه كليه معينه

هز اسامه رأسه وابتسم: ايوه بس حضرتك دكتوره اللى يخليكى تقبلى بمهنه متواضعه كده

سالى : ماكدبش على حضرتك المرتب… ضعف مرتبى فى الحكومه غير انى تقريبا مابشتغلش كل اللى يجيلى العياده مش بيقتنع بحجمى وكأن دكتور السنان ده لازم يكون العملاق الاخضر

ضحك اسامه من قلبه فقد كانت سالى رشيقه ضئيله الحجم نوعا ما وقال : والله ما انا عارف اقولك ايه يا دكتوره يعنى انتى ماعندكيش مشكله تدخلى العملا وتطلبيلهم شاى وقهوه ونقولك روحى ودى وجيبى……

زم اسامه شفتيه واستطرد فى استنكار : صعب برضه

هزت سالى رأسها نافيه وقالت : مش صعب ولا حاجه ده شغل وقصاده انا باخد اجر وحضرتك ليك بالكفاءه اللى هيتم بيها الشغل مش بمشاعرى تجاه واجباتى واللى اؤكد لحضرتك انها عاديه جدا بالمناسبه . وبعدين هيا السكرتيره دى مش بنى آدمه زينا وحضرتك النهارده محتاجلها فى شركتك

اقتنع اسامه فى الحال خاصه عند ذكر سالى حاجته لسكرتيره فى اقرب وقت حيث كان غير راضيا عمن تقدمن من قبلها وقال باستسلام: طيب هنعمل اختبار صغير عند مدام هدى فى مكتبها ونشوف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *