رواية لعبه في يده(الفصل الأول إلى السادس)بقلم الكاتبة يسرا مسعد | New Episode – Read Online

سالى : يااااااه للدرجادى

منى : اهى دى بالذات يا سالى احذرى انك تقولى قصادها اى حاجه عن موضوعك ده هيا فيها عيب انها كمان ممكن تنقل الكلام بس تحرفه بحيث يطلع بشكل تااااانى خااااالص

سالى : كويس انك حذرتينى انا اصلى للاسف فيا طبع زفت … بثق فى الناس بسهوله اووى وماتخيلش ليه اصلا حد يأذى التانى او يجرحه

منى : الدنيا مليانه بلاوى

سالى : اخدتينى فى دوكه ومقولتليش مين اللى بيحسسك بقصرك يبقى اكيد معتز

منى : هههههه لاااا معتز اكتر حاجه بتعجبه فيا هيا قصرى ااه والله عارفه مين

سالى : مين

قالت منى بلهجه حالمه : جسوره ……..ببقى واقفه الصبح وره الكونتر والاقيه داخل عليا بحس انى قزمه جمبه

سالى : هههههههه انا الحمد لله بدخله بيبقى قاعد على المكتب انا مش ناقصه خوف ورعب منه

منى : ااه ساعات فعلا بحس انى خايفه منه رغم انه قلما لما يكلمنى

سالى : تحسى انه على طوول مافيش حاجه عجباه ولو عملت شغلى صح وتمام التمام ولا ينطق بأى كلمه ولا حتى شكرا واول ما اغلط مهما كان غلط تافه الاقيه اتقلب وبقى عصبى ويكلمنى باستهزاء كده

منى : الله يكون فى عونك فعلا ياريتك كنتى اشتغلتى معايا فى الاستقبال تحت كنا هنسلى بعض

سالى : المهم اننا اتسلينا النهارده انا بجد اتبسطت اووى

منى : خلاص خلينا نكررها الاسبوع الجاى بس بدرى شويه عشان ندخل سينما يارب فيلم احمد عز يفضل موجود

سالى : ههههه يا ادى احمد عز اللى واكل دماغك ده

منى : الاول كنت واخده الموضوع عند فى معتز بيغير منه موووووووووت بس بعد كده لقيته بجد كيوت خالص

سالى : يابنتى ارحمى الراجل ليه حق بقى…. كل الرجاله عندك …سو تشارمينج …وعليه نظره …وشعاع… وكيوت ايييه هههههههههه

منى : هههههههه انا مكنتش كده بس لما معتز بيغظنى بقيت انا كمان اغيظه بس خلاص هحترم نفسى شكلى من هنا ورايح

سالى : ااه يفضل راعى حالتى الانسانيه ههههههه

منى : حاااضر ياستى

عادت سالى الى المنزل وجدت والدايها قد اخلدا الى النوم فنامت هيا الاخرى

الفصل الرابع

استيقظت سالى فى صباح اليوم التالى متأخره للغايه ولسوء حظها لم تستطع اللحاق بأتوبيس الشركه فاضطرت الى ركوب سيارتها القديمه
دخلت الشركه متأخره بثلاثون دقيقه كامله لاحظتها منى على الفور ونظرت لها مشفقه واخبرتها ان جاسر قد وصل اليوم مبكرا للغايه وطلبها فى مكتبها ولم يجدها لم تسر سالى على الاطلاق عند سماعها لذلك النبأ
فتوجهت الى مكتبها سريعا وضعت حقيبتها واخذت دفتر الملاحظات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *