رواية لعبه في يده(الفصل الأول إلى السادس)بقلم الكاتبة يسرا مسعد | New Episode – Read Online

رد جاسر بنبره غير راضيه : وفين الدوسيه؟
سالى : افندم؟
قال جاسر بنفاذ صبر : الملف ولا تمسكى الورق بأيدك كده وتطلعى بيه لحد هنا . الاوراق دى بتحتوى على معلومات مهمه وسريه وانتى مؤتمنه عليها يبقى لما تتحركى بيها تحطيها فى ملف مش تمسكيها فى ايدك كده
شعرت سالى بالحرج وقالت : انا اسفه مش هيتكرر تانى
طالع جاسر الاوراق وتصفحها بسرعه وقال : بعد كده تغيرى الخط ده خلى الحجم اكبر من كده
هزت سالى رأسها وقالت : حاضر
جاسر : اتفضلى دلوقتى على مكتبك بعد ساعه تيجى عشان تاخدى الرد على الخطابات دى
سالى : حاضر انصرفت سالى فى هدوء شاعره بالراحه لدى مغادراتها مكتب جاسر العبوس وما ان اغلقت الباب حتى رأت اسامه يتقدم امامها قائلا : صباح الخير يا دكتوره
ابتسمت سالى بلطف وقالت : صباح النور يا استاذ اسامه
اسامه : هاه اخبار الشغل ايه
سالى : الحمد لله كويس عن اذنك
اسامه : اتفضلى
دخل اسامه مكتب اخيه دون ان يطرق الباب قائلا : السلام عليكم يا جاسر
جاسر : وعليكم السلام اخبارك ايه؟اتأخرت يعنى
اسامه : ميمى كان عندها تطعيم النهارده
جاسر : بالشفا يارب
اسامه: عقبال ما سليم الصغير يرجع بالسلامه وتنشغل تانى بيه
ظهرت معالم الاسى على محيا جاسر لدى ذكر اخيه اسم ابنه الوحيد : يارب يا اسامه
هز اسامه رأسه اسفا : معلش يا جاسر مكنش قصدى ااقلب عليك المواجع
جاسر : ليه هوه فكرك انى نسيت
اسامه : لاء طبعا تنسى ازاى مافيش اخبار عنه طيب؟ المحامى ماعندوش جديد؟
جاسر : لاء اخر حاجه قالهالى ان عنده اخبار ان سهيله استقرت فى كاليفورنيا بس لسه مش متأكد اول ما يتأكد هيرفع دعوى بالحضانه
اسامه : يارب على الخير وان شاء الله نسمع اخبار حلوه قريب
ثم حاول اسامه تغيير مجرى الحديث فقال: شفت سالى وهيا خارجه من عندك هاه ايه رأيك فيها
جاسر : مش بطاله بس جيبالى الورق النهارده من غير ماتحطه فى ملف
اسامه : معلش الحاجات دى بسيطه بكره تتعود المهم انت نبهتها
جاسر : ااه طبعا
اسامه : زياد جه معاك الصبح
جاسر : ااه هتلاقيه فى مكتبه ان ماكنش راح يعاكسها
اسامه : يعاكس مين سالى ؟؟ ….هوه لحق يشوفها!!!! …..الواد ده مش بيرحم…. ههههه ربنا يهديه
جاسر : انا من الاول ماكنتش مرتاح لتعينها قولتلك نجيب راجل
اسامه : يا جاسر صنف الرجاله اللى بيشتغلو سكرتير ده انقرض والستات اللى كبار فى السن ماكنوش عارفين حتى انجليزى المهم الشغل يمشى واظن البنت محترمه وهتوقف اخوك عند حده



