رواية لعبه في يده(الفصل الأول إلى السادس)بقلم الكاتبة يسرا مسعد | New Episode – Read Online

لم يطل الوقت فما هى الا ثوان معدوده حتى فتح باب المنزل ودخل محسن منزعجا : ايه خير يا مجيده صوتك جايب الدور اللى تحت . حمدلله على سلامتك يالولو خير ياحبيبتى اتأخرتى كده ليه النهارده
لم تمنحها مجيده فرصه للرد : العربيه عطلت منها قامت الهانم ركبت العربيه مع راجل غريب ورجعت بالسلامه يرضيك كده يا محسن؟
سالى : يا ماما مش ده اللى حصل بالظبط
مجيده : ابوكى عندك احكيله ولو انى عارفه انه هيقف فى صفك ما انا عدوتكم
انصرفت مجيده الى غرفتها غاضبه فقال محسن : ايه يا سالى اللى حصل احكيلى
قصت سالى على والدها ما حدث فقال اخيرا : برضه يا سالى كنتى كلمتينى اتصرف انا قبل ماتركبى معاه عربيته يابنتى
سالى : يابابا انا فعلا كنت هكلمك لقيته فى وشى ربط عربيتى وحسيت انى هبقى قليله الذوق ان رفضت اركب معاه
وبعدين دى مدير فى الشركه
محسن : طيب اللى حصل حصل خلاص .بس تانى مره تكلمينى ولو كنتى فى آخر الدنيا انا هجيلك اتفقنا
سالى : ربنا يخليك ليا يا بابا ولا يحرمنى منك ابدا
محسن : ياله ادخلى صالحى ماما واعتذرى منها انتى برضه غلطانه وهيا معاها حق تقلق عليكى وتعالى عشان نتغدى
سالى : حاضر يا بابا
دخلت سالى غرفه والدتها وقبلتها معتذره وقالت : خلاص يا ماما بقى اوعدك مش حيحصل تانى
ربتت مجيده على ظهر ابنتها وقالت : ياحبيبتى انا خايفه عليكى وعلى سمعتك الناس مش بترحم
وتانى مره ماتركبيش الزفته دى تانى ان شالله ماتروحيش الشغل خالص
سالى : ادعيلى ما اتاخرش تانى المدير ادانى كلمتين فى العضم اللى هما وكان هيخصملى اليوم كمان
مجيده : انتى اللى عملتى فى روحك تذلى نفسك للى يسوا واللى مايسواش
سكتت سالى فلم تكن راغبه لجدال والدتها ثم قالت : طيب ممكن بقى تقومى ياست الكل عشان نتغدى سوا
مجيده : روحى غيرى هدومك وانا جايه
بدلت سالى ملابسها لملابس منزليه مريحه وغسلت يدها وذهبت لمساعده والدتها فى تحضير طاوله الطعام
في الوقت نفسه كان زياد قد اوقف سيارته وترجل منها ومشى خطوات قليله فى حديقه القصر الواسعه
دلف بعدها من الباب المعدنى الكبير فاستقبلته الخادمه وقالت : اهلا زياد بيه حمد لله على السلامه الجماعه فى الفرانده بيتغدوا
رفع زياد حاجبيه تعجبا وتوجه الى الفرانده وقال لدى رؤيه افراد عائلته مجتمعون : متجمعين عند النبى .خير مش بعاده يعنى

