رواية لعبه في يده(الفصل الأول إلى السادس)بقلم الكاتبة يسرا مسعد | New Episode – Read Online

منى : حب مين يا ماما جاسر انسان عملى جدا وطموح جدا جدا …. والصراحه ما اظنش ان فى واحده ممكن تميل عقله ولا قلبه دا الستات بتترمى تحت رجليه ….خلي الحب للغلابه اللى زى حالتنا بيحلمو بشقه ولا عش العصفور يقضينا
قالت سالى بأسى : وحياتك ولا الحب ساعات بينفعنا وممكن الناس تستخسر فينا حتى عش العصفور
قالت منى باهتمام : انتى حبيتى قبل كده يا سالى
لوت سالى شفتيها وقالت بمراره وكادت ان تبكى : ايوه بس للاسف كنت هبله
منى : ايه اللى حصل؟
سالى : ااقولك بس بليز ماتجبيش سيره لحد
منى : عيب عليكى ينقطع لسانى اصلا
سالى : بعد الشر انا اصلى موقفى حساس شويه…. انا… مطلقه …بس بعد كتب الكتاب فالواقع قبل دخلتى ب 3 ايام بس
منى : ياخبر….طيب ايه؟ ماحولتيش ترجعى المايه لمجاريها
سالى : ماكنش ينفع يا منى ماكنش ينفع….. ايهاب كان دكتور زميلى فى المستشفى اول ما جالى التكليف اتصاحبت فى الشغل على شله بنات معايا دكاتره كمان كنا بنروح ونيجى سوا وف يوم كنت طالعه امضى لقيت واحد وقفنى وطلب منى نمره تليفون بيتنا وقالى عايز يتقدم انا كنت بموت فى جلدى من الكسوف…. المهم جه واتقدم واتخطبنا وحبيته اووى وكتبنا الكتاب قبل الدخله بحوالى شهرين……. وللاسف اكتشفت انه على علاقه بواحده زميلتى فى المستشفى وكانو جيران اصلا…… بس هيا كانت مش بتحبه وحاول كتير يقربلها وهيا كانت بتصده اما لقت انه خطبنى اتغاظت ورجعت تانى تكلمه…. والاستاذ طلقنى قبل فرحنا عشان يتجوزها….. ده كان شرطها
منى : ياااااااااااااااااه معقول…….فى ف الدنيا نداله بالشكل ده؟ حرام عليه يعنى كان عاملك حبايه مسكن ولا تلاقيه خطبك عشان يغظها
سالى : الله اعلم ماتتخيليش صدمتى كانت كبيره ازاى وماعرفتش ارجع شغلى كل زمايلنا كانو بيتكلموا على اللى حصل ناس تمصمص فى شفايفها شفقه عليا ……وناس طلعت اشاعه انى انا اللى لفيت عليه وفرقت مابينهم…. بس قال ايه حبهم انتصر ….وطبعا هيا اللى كانت وره الاشاعه دى
منى: دى بنى ادمه فعلا واطيه استغفر الله العظيم …..بس انتو ليه ياسالى كتبتوا الكتاب بدرى كده
سالى : اللى حصل ان ايهاب كان مقدم على بعثه وكان عايز ياخدنى معاه طبعا فكتبنا الكتاب عشان انتى عارفه الاقامه والحاجات دى بابا ماكنش موافق كان بيقوله بعد مانتجوز يسافر هوه ويظبط حاله هناك وبعدين يبعتلى بس ماما الله يسامحها فضلت تزن على بابا بقى عشان يوافق كانت عايزه تتطمن عليا




