رواية عدوي بين ثنايا قلبي(السادس والأربعون إلى التاسع والأربعون)بقلم نهال سليم | Romantic Fiction Chapter

بينما على الجانب الآخر جلس ياسين بجوار يارا ليضيق عينيه وهو ينظر لها مغتاظا دون أن يتفوه بكلمه ، نظرت له متسائله ببراءه مصطنعه :
– إيه بتبصلي كده ليه ؟
رفع ظهر راحة يده في إشاره لضربها قائلا بحنق :
– إكتمي جايبالي الكلام ومهزئاني دايما صبرك عليا ده أنا هاربيكي
تحركت السيارات بابواقها العاليه نحو الشاطئ حيث يقام الزفاف ، ترجل الجميع من السيارات ليسلم الجميع على الحضور والأقارب
قبلت إيلين كلا من قمر وفاطمه لتضع إيلين يدها على بطنها قائلة :
– الواد ده لبنتي فاهمه
ضحكت قمر قائلة :
– عينيا حاضر هاعينهولك من دلوقتي
قبلت إيلين فاطمه وهي تعانقها لتتحدث فاطمه قائلة :
– ألف مبروك يا حبيبتي
بادلتها إيلين العناق قائلة بإبتسامه واسعه :
– الله يبارك فيكي يا ستي
عانق جمال مراد وهو يهنئه بفرح :
– مبروك يا بشمهندس
إبتسم مراد قائلا :
– الله يبارك فيك عقبال ولادك
ضحك جمال بمزاح قائلا :
– طب حيث كده بقى جهز بنتك للواد
ضحك مراد وهو يومأ برأسه :
– ماشي
إلتفت ليسلم على فاطمه وقمر بينما نظرت إيلين لجمال لتتحدث بخفوت يشوبه القلق :
– عملت إيه يا جمال ؟
اوما لها محاولا طمئنتها قائلا :
– إطمني يا إيلين الفرح أنا مأمنه كويس
إبتسمت بتوتر وهي تردف :
– خلاص نبقى نكمل كلامنا بعدين عشان مراد
حاولت الإبتسام بثبات لتبعد عنها أية شكوك ، سويعات قليله مليئه بالفرح والسعاده و الرقص ، سويعات تناسى بها الجميع العقبات والهموم التي قد مرت بحياتهم
لحظات تشاركها الجميع بصدق لتحفر أماكنها بعقولهم لتخلد ذكرى ذلك اليوم الذي لا يأتي سوى مره واحده بالحياه ، ذكرى حينما سيعاد ذكرها مرة أخرى أمام الأبناء ستهطل العبرات سعاده
إنتهى الزفاف ليستعد الجميع للرحيل ، وكما هو مخطط له مسبقا توجه كلا من عدي وريهام مع ياسين ويارا نحو المطار مباشرة للإستعداد لبدأ رحلتهم لباريس بينما توجه كلا من ريان وزوجته وإبنة عمه سلمى وزوجها نحو وجهتهم ” إيطاليا ”
ودع الجميع العرسان بالمطار بينما توجه مراد حاملا لزوجته نحو زورق سريع ليضعها به ثم صعد له ليقف خلف عجلة القياده
تحدثت إيلين بتساؤل :
– إحنا رايحين فين ؟
مال على وجهها ليداعب إصبعه على انفها برقه قائلا :
– هششش
قالها ليقبل ثغرها بخفه ليبتعد عنها مبتسما لتبادله الإبتسامه السعيده




