رواية عدوي بين ثنايا قلبي(السادس والأربعون إلى التاسع والأربعون)بقلم نهال سليم | Romantic Fiction Chapter

مال على وجهها ليلثم ثغرها بقبله دافئه وهو يضمها له بحنان لتشعر بالأمان بعد أن أرعبتها تلك الهيئه التي كان بها منذ لحظات
الحلقه التاسعه والأربعون
…….(عدوي بين ثنايا قلبي)…….
كان مستلقيا على السرير مستندا بظهره على حافته وهو يحدق في الفراغ بشرود ، حانت منه إلتفاته لها ليحدق بها بتمعن وهي نائمه ، تنهد بعمق وهو يحدث نفسه بتساؤل :
– ياترى مخبيه إيه يا إيلين ؟
نفخ بضيق لينهض من جوارها بهدوء ليتجه نحو الحمام ليأخذ حماما باردا ، أنهى إستحمامه ليخرج متجها نحو خزانة الثياب ليخرج منها حلته السوداء ، إستمر بالنظر إليها طوال إرتدائه لثيابه وهو يرمقها بحده محاولا سبر أغوارها
إنتهى من تجهيز نفسه بعد أن مشط خصلاته ووضع عطره لينظر لها للمره الأخيره ، رفع يده ليجد الساعه لاتزال السادسه صباحا
أخرج زفيرا حارا ليتوجه لخارج الغرفه نحو الأسفل دون أن تشعر به
إنتبهت له والدته الجالسه بالحديقه وهو يخرج مبكرا لتهتف به قائلة :
– مراد …؟؟
إلتفت لها ليتوجه نحوها قائلا بإبتسامه صغيره وهو يقبل رأسها :
– صباح الخير
إبتسمت بإستغراب وهي تجيبه :
– يا حبيبي … نازل بدري الشغل كده ليه ؟
تحدث بهدوء زائف قائلا :
– أبدا يا أمي مصالح ولازم تخلص والنهارده يومي طويل
أومأت برأسها وهي تبتسم بحنان قائلة :
– ربنا يعينك يا حبيبي ، إيلين صحيت ؟؟
تحولت معالمه للبرود الشديد وهو يردف :
– لأ ، عن إذنك
قالها ليتحرك مسرعا من أمام والدته لتنظر في إثره بإستغراب شديد من نبرته البارده لتردد بخفوت وقد إستشعر قلبها الخوف :
– ربنا يجيب العواقب سليمه
هتفت عاليا بجديه :
– حسن ….
أتاها ذلك الشاب مسرعا وهو يتحدث بصرامه :
– أوامرك يا هانم ؟
نهضت بهدوء لتتوجه نحوه قائلة بصوت خافت :
– عملت إيه ؟
إقترب الشاب منها قليلا ليتحدث بخفوت هو الآخر :
– إطمني يا هانم ، ماسبتهوش غير لما عرفت هما فين ؟
أومأت برأسها بهدوء لتردف قائلة :
– حلو أوي ، تكتبلي العنوان وزي ماقولتلك لا مراد ولا صنف مخلوق يعرف أنا وإنت وبس وتراقب الفيلا كويس والجدع ده لو فكر يجي هنا تاني تبلغني أنا ، إعمل حسابك بكره نكون هناك
أومأ الشاب ذو البنيه القويه برأسه وهو يردف :
– ماتقلقيش ياهانم وزي ما حضرتك قولتي حتى مراد بيه مابلغتهوش بحاجه




