رواية عدوي بين ثنايا قلبي(السادس والأربعون إلى التاسع والأربعون)بقلم نهال سليم | Romantic Fiction Chapter

قام بقرصها من خصرها وهو يردف بخبث :
– ما قولنالك ماتلبسيش حاجه
إنتفضت في مكانها وهو تصرخ عاليا ليضحك هو بشده ، إلتفتت له لتضربه بصدره قائلة بغيظ :
– بارد ، يلا روح إلبس هدوم عشان تفطر
مال على وجنتها ليقبلها ثم إبتعد غامزا بإحدى عينيه قائلا وهو يتحرك :
– ماشي
ضحكت وهي تنظر في إثره لتعاود تجهيز الطاوله
………………………………………….. ……………..
صعد الجميع بسعاده على متن السفينه المتوجهه نحو البندقيه ، إبتسمت سلمى وهي تجور غاده فوق سطحها تطالعان المدينه والبحر من حولهم
تحدثت غاده بسعاده قائلة :
– الله يارب مانرجع مصر خالص
صفقت سلمى بيديها كالأطفال وهي تهتف قائلة :
– الله وهروح ڤينيس انا مش مصدقه كنت هاموت وأروحها بس مراد مكنش بيرضى علطول مشغول وعدي زيه
غمزت غاده بإحدى عينيها قائلة بلؤم :
– زي ماقولت قبل كده
إلتفتت كلا من الفتاتين لتنظر نحو ريان وعبدالرحمن اللذان يتحدثان بالخلف قليلا ، نظرت الفتاتان لبعضهما لتضربا كفهما بالآخر قائلتان معا :
– مشروع الجواز ده طلع حلو يابت
ضحكت كلا منهما بشده وهما تعاودان النظر للبحر مستمتعتين بالمنظر الخلاب
رن هاتفه النقال ليبتعد عنها وهو يتأفف مطلقا سباب من بين شفتيه ، وجده ياسين ليجيب بضيق :
– نعم ؟ أنا مش قولتلك يابني ماتتصلش خالص ؟
تحدث ياسين بضيق قائلا :
– ياعم في إيه ؟ أعمل إيه يعني ؟ غصب عني حكم القوي بقى
تحدث عدي بنفاذ صبر قائلا :
– إنجز عاوز إيه ؟
تحدث ياسين بتساؤل قائلا :
– إنتوا مش هاتنزلوا تروحوا إيڤل شويه وتتفسحوا ؟
هتف عدي معترضا :
– لا يا بابا هو أنا جاي أقضيها فرجه ؟ وبعدين إنت مش عريس ياله يوم صباحيتك تنزل تتفرج على إيڤل مش مكسوف على فضيحتك دي ؟
هتف ياسين بتذمر وهو ينظر ليارا التي تجلس بجواره قائلا :
– ياعم إنت هتكرهني في عيشتي ليه ؟ ماهي الست هانم العروسه هي اللي شبطانه أعمل إيه ؟
هم هدي بالتحدث إلا أن ريهام قاطعته حينما أخذت الهاتف عنوة من يديه لتتحدث بلهفه قائلة :
– بتقول هاتروحوا إيڤل ؟
تحدث ياسين بتردد :
– أه يارا عاوزه تروح فقولت أتصل أسال هاتيجوا معانا ولا لأ ؟
نهضت ريهام لتقف فوق السرير لتقفز بفرحه قائلة :
– هيييه هييه هييه هانيجي هانيجي



