رواية عدوي بين ثنايا قلبي(السادس والأربعون إلى التاسع والأربعون)بقلم نهال سليم | Romantic Fiction Chapter

………………………………………….. …….
ترجلت من السياره الخاصه بآل مهران والتي أقلتها من الشقه للفيلا ، دلفت لتلقي التحيه على عفاف معانقة لها :
– إزيك يا ماما
عانقتها عفاف وهي تقبلها قائلة :
– الحمدلله يا حبيبتي إقعدي
جلست ريهام بجوارها لتتحدث عفاف قائلة بإبتسامه صغيره :
– هاتخروجوا دلوقتي ؟
اومأت ريهام بإبتسامه صغيره قائلة :
– أيوه هي زمانها جهزت ونازله
قاطعهم دخول سلمى بإبتسامه واسعه قائلة :
– إزيكم ، يلا يا بنتي بسرعه عشان نلحق ناخد يارا
أومأت ريهام لتنهض واقفة وهي تبتسم :
– ماشي يلا مع السلامه يا ماما
– سلام يا ماما
قالتها سلمى هي الأخرى لتبتسم عفاف قائلة :
– ربنا يحميكم يا حبايبي
………………………………………….. ……….
أسند راحتيه على المكتب أمامه قائلا بحماس :
– يلا يابني بقى
تحدث عبدالرحمن بضيق قائلا :
– لا يا عم مساج إيه وبتاع إيه إنت عاوزك أختك تخلعني ؟
تحدث عدي بنفاذ صبر قائلا :
– يا عم وإيه اللي هيعرفها وحتى لو عرفت إنت عريس وإحنا بنستعد عشان الفرح
زم عبدالرحمن شفتيه بضيق دون أن يتفوه بكلمه ليتحدث عدي مشجعا :
– يلا يابني الواد ياسين مستنينا بيقولك بيعملوا مساج كده
قال كلمته وهو يرفع يده في إشارة بمعنى جيد بإبهامه
نظر له عبدالرحمن ليتنهد بإستسلام قائلا :
– طيب
عدة دقائق ليصعد عبدالرحمن لسيارة عدي وكذلك عدي الذي تبعه متحدثا بإبتسامه متحمسه بالهاتف على أذنه :
– إحنا طالعين أهو جهز نفسك نعدي عليك ناخدك
إبتسم ياسين بحماس وهو يتجه نحو مكتب والده قائلا :
– إشطا ، خمس دقايق وألاقيك هنا ، يلا سلام
قالها ليطرق باب مكتب والده ليدلف بالداخل قائلا :
– بابا أنا عاوز أخد باقي اليوم أجازه ؟
قطب رأفت بين حاجبيه ليتسائل قائلا :
– ليه ؟ في حاجه ؟
إقترب ياسين من والده بإبتسامه واسعه ليغمز بأحد عينيه قائلا بمرح :
– هاعمل مساج يا عرب
رفع رأفت حاجبيه دهشه قائلا :
– مساج ؟؟
أومأ ياسين رأسه بحماس لينزع عنه البالطو متحدثا وهو يخرج :
– أيوه يا عرب عريس بقى ، مش هتأخر هاعمله في ******* ،يلا سلام دلوقتي
………………………………………….. …………….
أغلقت لها السحاب لتبتسم قائلة :
– خلصنا تقدر تشوفي نفسك في المرآيه دلوقتي




