رواية عدوي بين ثنايا قلبي(السادس والأربعون إلى التاسع والأربعون)بقلم نهال سليم | Romantic Fiction Chapter

زمت غاده شفتيها لتضرب الأرض بإحدى أقدامها بحنق قائلة :
– يعني إيه ؟ مش هارقص ؟ أنا قولت الواد ده هايتعبني هو هايجيبه من بره طالع لأبوه
ضرب ريان كلا من كفيه بالآخر وهو يحوقل بنفاذ صبر
كانت تقف مستمتعه بسعاده بما يحدث ، توجهت نحوها سلمى لتمسك بيدها لترقص معهم ، تناست إيلين ما حدث لتميل بهدوء مستمتعه وهي تحرص بشده في خطواتها
لم تنتبه لتلك العينين التي كانت تطالعها بغيظ عاقدا يديه أمام صدره وهو يقف بركن ما ، توجهت نحوه والدته لتبتسم قائلة بحنو :
– مالك يا حبيبي ؟
تنهد بحده ليردف بضيق وهو يحدق بها :
– أبدا يا أمي …. مفيش
توجهت بأنظارها نحو إيلين ثم نظرت له لتبتسم وهي تربت على كتفه قائلة :
– ماشي يا حبيبي
قالتها لتتحرك بعيدا لتظل أنظاره المحدقه بها مغتاظه من أجل تجاهلها له
بعد أن إنتهى الحفل ورحل الجميع ، تحدثت عفاف قائلة :
– يلا يا ولاد تصبحوا على خير
قالتها لتتحرك نحو الدرج لتتحدث ريهام بتثاؤب :
– وأنا كمان عاوزه أنام ، يلا يا عدي
تحرك كلاهما نحو الأعلى ، كانت تجلس على أريكة بينما هو يجلس على كرسي مقابل لها واضعا قدم فوق الأخرى محدقا بها بحده
نظرت له ببرود شديد لتنهض بجمود دون أن تتفوه بكلمه واحده لتتحرك نحو الدرج للتوقف مكانها حينما وصل لمسامعها ذلك الصوت الحاد الناتج عن إنقلاب الطاوله الصغيره أرضا حينما قام هو بدفعها بقدمه بقوه
أغمضت عينيها محاولة الهدوء بينما هو يقف خلفها يخرج أنفاسه الحاره كاللهيب محدقا بها بأعين غاضبه ، همت لتتحرك نحو الأعلى متجاهلة له ليقبض على ذراعها بقوه ليجذبها خلفه نحو الأعلى
دلف لغرفته وسط هتافها الحاد :
– مراد ماتسحبنيش وراك كده … حااسب
قالت كلمتها الأخيره بصياح خائف وهو يلقيها على السرير بقوه بينما هي وضعت راحتها على بطنها وقلبها ينقبض خوفا على طفلها
نظرت له بحده لتقف أمامه قائلة بعصبيه :
– مالك يا مراد مش تحاسب
هتف بقوه وهو يشير لها بيده بالصمت :
– إيلين إنكتمي ومتعليش صوتك
اشاحت بيدها في وجهه قائلة بغضب :
– لأ مش هسكت ، إيه اللي حصل لده كله ؟ كل ده عشان طلعنا من غير مانقولك وفيها إيه ؟؟
هتف بغضب قائلا :
– أيوه كل ده عشان خرجتوا من غير ماعرف ، إفرضي كان حصلكم حاجه هاعمل إيه وقتها ؟
تحدثت بحده و نفاذ صبر قائلة :
– دكتور يا مراد روحنا أنا وماما للدكتور





