رواية عدوي بين ثنايا قلبي(السادس والأربعون إلى التاسع والأربعون)بقلم نهال سليم | Romantic Fiction Chapter

فتح عينيه وهو يتنهد بعمق ، حاول أن يظهر قناع البرود ليمسك بمقبض الباب ليدلف للحجره ، بمجرد أن فتح الباب وقد وجدها تقف أمامه بتلك الإبتسامه المشتاقه
إلتفت بتصنع وهو يغلق الباب محاولا أن يتجنبها ، تحرك مبتعدا قليلا نحو السرير لينزع عنه حلته بينما نظرت هي في إثره ببلاهه بسبب ذلك التجاهل
لم يحاول رفع عينيه نحوها وهو يحل أزرار قميصه بينما هي تحركت بخطوات قليله لتقف خلفه ، شعر بأنفاسها الحاره التي تلفح ظهره ليقوم بنزع القميص عنه بعنف دون أن يلتفت لها
رفعت أناملها لتضعها برقه على ظهره متلمسة بشرته لينتفض ملتفتا لها بنظره حاده لتتراجع للوراء تلقائيا من صدمتها بها ناظرة له بتعجب على تغير حاله فجأة
هم بالتحرك بعيدا عنها إلا أنها عانقته من الخلف بقوه لتضع رأسها على ظهره وهي تتنفس بإضطراب ، أنفاسها الحاره المضطربه التي تلفح ظهره جعلته يشعر بهيجان من المشاعر التي تتحارب بداخله
تلك القسوه التي يحاول إظهارها علها تصرح له عما تخبأه وذلك الإشتياق الذي يتآكل منه ليضمها لصدره متغاضيا عن كل ما حدث فقط الإستمتاع بدفئ عناقها
همست من بين أنفاسها المتحشرجه بالبكاء :
– بعدك عذاب حبيبي
رفع رأسه عاليا وهو يغمض عينيه بحزن ، ثواني ليلتفت لها ليحيط وجهها براحتيه ، رفعت أناملها لتحتضن راحتيه وهي تنظر له بلهفه حزينه ، همست بإشتياق :
– مراد ….
تحولت معالمه البارده للحزن وهو يتأملها ليتحدث بخفوت قائلا :
– إيلين … أنا تعبان …. تعبان وعاوز أنام في حضنك
قبلت إحدى راحتيه التي تحيط بوجنتها لتومأ برأسها وهي تجذبه خلفها نحو السرير ، جلست على السرير ليتمدد بجوارها ، اسندت ظهرها للسرير وهي تمد ذراعيها له ليميل عليها لتحتضن رأسه وهي تضمها لصدرها مقبلة لها
أخرجت زفيرا حارا وهي تستند بذقنها على أعلى رأسه تفكر فيما سيحدث غدا وقلبها ينبض بخوف من القادم بينما هو أحاط بخصرها واضعا رأسه على قلبها وهو يغلق عينيه
شعر بنبضاتها العاليه وذلك الخوف الذي يعتريها دون أن يعرف ما سببه ، رفع رأسه قليلا وهو ينظر لها قائلا بهمس :
– إزاي قلبك خايف و أنا في حضنك ؟
تحركت لتستلقي بجانبه ليصبح هو مشرفا عليها ، همست بهدوء قائلة بأعين حزينه :
– عمره ما خاف غير عليك وعمره ما إرتاح غير في حضنك




