رواية عدوي بين ثنايا قلبي(السادس والأربعون إلى التاسع والأربعون)بقلم نهال سليم | Romantic Fiction Chapter

أمسكت بأناملها جانبي الفستان لتتحرك بهدوء نحو المرآه التي تحتل حائطا بأكمله لتقف أمامها ، تلك الإبتسامه الواسعه التي شقت شفتيها وهي تضحك بخفوت بعبراتها التي تعلقت بأهدابها حينما طالعت هيئتها والتي تشبه الأميره بذلك الفستان الرائع
كان الفستان من الحرير بدون أكتاف ” كاب ” يعلوه طبقه من الدانتيل التي تعلو الصدر قليلا صانعة أكمام تصل للمرفقين متدليه عن الكتفين لتظهر نحرها بكتفيها ، يحده من الخصر حزام فضي براق تنتهي عنده طبقة الدانتيل لتعاود الظهور مره أخرى في أطراف الفستان والتي تستطيل بذيل طويل خلفها كالأميره
إبتسمت بسعاده لتنظر للعامله قائلة بفرحه كالأطفال :
– حلو الفستان ؟؟
إبتسمت الفتاة العامله بحبور وهي تومأ برأسها مواققة :
– ماشاءلله يجنن على حضرتك ، واضح إنه زوج حضرتك ذوقه راقي أوي
أمسكت إيلين بجانبي فستانها لتدور حول نفسها أمام المرآه بضحكاتها الرنانه ، بينما بالخارج كان يجلس واضعا قدم فوق الأخرى محدقا أمامه بالفراغ ليقاطع شروده صوت أنثوي متحدثا :
– منور المكان يا بشمهندس
إنتبه لها مراد ليقطب بين حاجبيه قائلا :
– أفندم ؟
تغنجت الفتاة وهي تميل مقتربة منه متحججة بوضع كوب العصير قائلة بدلال :
– بنقول منور المكان يا بشمهندس
لم ينتبه هو لتلك الحركات التي تقوم بها للإحتكاك به ، إبتسم بمجامله وهو يتحدث بخفوت :
–
قالها لينتبه لتلك المسافه الصغيره التي تفصل بينهما ليتنحنح وهو يتراجع بمقعده للخلف قليلا ليقاطعهما صوتها الحاد والذي أتى من بين أسنانها :
– حبيبي ؟
قالتها لينتبه لها كلا من مراد الذي تنحنح واقفا بينما إرتبكت الفتاه لتعتدل في وقفتها ، إبتسمت إيلين إبتسامه صفراء وهي تتحرك نحوهما لتقف بجوار مراد واضعة ذراعها على كتفه وهي تنظر للفتاه قائلة :
– خلصت حبيبي ، الفستان يجنن حتى المساعده بتقولي ذوق ج..و..ز..ك راقي أوي ، ثم إلتفتت لتقول بدلال وهي ترتفع على أطرافها لتقبل وجنته :
– قولتلها طبعا حبيبي مفيش زيه
قالت جملتها وهي ترمق الفتاه بنظرات حاده معلنة بأن من يقف أمامها يخصها وحدها ولا يمكن أن تشاركها به أخرى ، توترت الفتاه لتتنحنح مستأذنة :
– حم ..عن إذنكم
أحاط هو بخصرها ليهمس بأذنها بعبث :
– يعني كل الأماكن خلصت وملقتيش غير هنا ؟




