رواية عش العراب(الفصل الثالث والعشرون إلى السابع والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

تبسم ناصر قائلاً: متشكرين يا دكتور إنت وصلت للبيت قبلنا.
تبسم الطبيب قائلاً: أنا زوج الدكتوره اللى كانت متابعه معاها المدام ولما أتصلوا عليها أنا اللى وصلتها وطلبت منى أكشف عن المولود إطمئنان على صحته.
تبسم ناصر كذالك النبوى الذى إنحنى يحمل المولود بحذر ثم همس له فى أذنه بالآذان والشهادتين، إقترب ناصر منه بسعاده ناوله النبوى المولود.
نظر الإثنان لبعضهم، تبسم النبوى قائلاً!: أول مولود يجمع بين الأخوه، ربنا يبارك لينا فيه ويزيد وعقبال المولود التانى قريب والتالت والعاشر.
تبسم ناصر قائلاً برحابه: آمين… الولد كله شبهك يا نبوى، يظهر سلسبيل بتحبك أكتر منى.
وقف النبوى وناصر يمرحان فرحان بذالك الصغير، حتى أنهما نسيا سلسبيل
لكن قماح كانت عيناه عالقه على باب الغرفه التى بها سلسبيل ينتظر خروج الطبيبه كى تُطمئنه على صحتها،تذكر قبل قليل حين دخل الى الغرفه بعد أن سمع بكاء صغيره وصمت صوت سلسبيل،رأى سلسبيل المُجهده للغايه بالكاد تستطيع الهمس،شعر بآلم،ولكن فى نفس اللحظه نهرته هدايه،بسبب دخوله وطلبت منه الخروج من الغرفه بآمر وخرج من الغرفه مُرغم ،لكن حين آتت الطبيبه نادت هدايه عليه كى يآخذ المولود للطبيب الذى آتى مع الطبيبه لمعاينته والإطمئنان على صحته،نظر نظره خاطفه نحو سلسبيل،كانت لا تزال مُجهده لكن كان على وجهها بسمه خافته.
بعد وقت قليل فتحت نهله باب الغرفه الموجوده بها سلسبيل… دخل النبوى ومن خلفه ناصر الذى يحمل المولود نظر نحو سلسبيل وتبسم
دخل خلفهم قماح، الذى وقف قريب من سلسبيل يتآمل وجهها المجهد لكن أصبحت أفضل عن قبل دقائق حين نقلوها من الغرفه الأخرى الى هذه الغرفه، غرفة النوم الخاصه بهم، هنا بدأت نبتة ذالك الصغير الذى كبر برحمها،وها هو أتى للدنيا بصحه جيده…سلسبيل عادت لغرفة نومهم بسبب ذالك الصغير.
بينما قال النبوى: خير طمنينا يا دكتوره على صحة سلسبيل.
ردت الطبيبه ببسمه: صحة سلسبيل زى الفل، هما شوية ضعف وإجهاد من الولاده وبالأدوية والآكل الكويس هترجع أقوى بسرعه، بصراحه بعد اللى عملته الحجه هدايه، أنا مكنش ليا لازمه، وبصراحه أكتر أنا كنت خايفه من ولادة سلسبيل فى آخر متابعه ليها، كانت قالتلى إنها بتحس بآلم قوى،وكمان كان الحمل ساقط فى الحوض من نص الشهر التامن، وكمان زيادة حركة البيبى فى بطنها عن الحد المعتاد، بس ببركة الحجه هدايه ربنا سهل لها.





