رواية عش العراب(الفصل الثالث والعشرون إلى السابع والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

بعد قليل بعد ان تناولوا الغداء،
دخلت سميحه عليهم بصنيه عليها بعض المشروبات،لكن فى ذالك الأثناء رن جرس المنزل…
نهض نظيم قائلاً:خليكى وأنا اللى هفتح أشوف مين.
ما هى الأ لحظات وسمعوا صوت عالى يتحدث بتهجم،ودخل الى غرفه الضيوف.
نهضت سميحه واقفه تنظر،لتلك التى تقول بتهجم:
كويس إنك هنا با نظيم وأنتى يا فتحيه،بصوا بقى أنا مش داقه عصافير،بنتك النصابه ضحكت عليا وأدتنى طقم فُخار مغشوش.
ضحكت فتحيه قائله:خدى نفسك يا إستير مالك بتنهجى كده ليه؟
ردت إستير:كله بسبب بنتك النصابه باعت لى طقم فخار تلات قطع طواجن تدخل الفرن،وأقنعتنى أنها صحيه عن الصوانى الالمونيوم،أجى أحط الأكل فى الصوانى وأدخلها الفرن تسرسب الميه اللى عالطبيخ فى أرضية الفرن تبوظه غير إن الاكل إتحرق.
ضحك الجميع،بينما قالت سميحه:أنا مدياكى طقم برفيكت تلاقى ده سوء إستخدام منك.
ردت إستير:الطقم معايا أهو،شوفوا بنفسكم التلات طواجن،مشرخين من الجوانب،عيب صناعه.
نظروا الى تلك الطواجن بالفعل كما قالت إستير…
تحدثت فتحيه:طب والشروخ دى مشوفتهاش قبل ما تاخدى منها الصوانى.
ردت إستير،شوفتها وضحكت عليا وقالتلى دى فتحات تهويه… أنا دلوقتي رايحه البقاله عند نسيم، ساعه وعاوزه الميت جنيه بتاعتى.
صُعق الجميع من الضحك،لكن سميحه تقف خجله.
بينما سارت إستير خطوتين وكادت تنزلق قدمها بعدها لكن قبل أن تقع سندت بيديها على إطارى الباب،وقع منها تلك الاوانى الفخاريه وتهشمت.
تحدثت سميحه:
ميت جنيه أيه اللى عاوزاها، عاوزه فلوسك تجيبلى بضاعتى سليمه،كده يبقى سوء إستخدام المنتح رسمى.
نظرت إستير،للاوانى التى تهشمت ولم تستوعب ما حدث بعد.
بينما ضحك الآخرون وقال محمد:فعلاً زى ما قالت سميحه،عاوزه فلوسك لازم تردى ليها بضاعتها سليمه زى ما أخدتيها منها.
نظرت إستير وقالت:أيه ده،محمد إنت هنا من أمتى؟
رد محمد:أنا هنا من اول ما دخلتى،بصراحه كان معاكى حق لحد ما وقع منك الطواجن وإتكسرت كده الحق بقى لـ سميحه.
ردت أستير:إنت بدافع عنها دلوقتي،بس بكره…ولا أقولك ربنا يكون فى عونك أقعد أما نشرب العصير سوا،واحكيلك مش بتلاقى حد تنصب عليه غيرى وكل مره بقع فى فخها إزاى معرفش زى ما تكون بتسحرلى،تكونش سحرالك إنت كمان عشان تخطبها.
ضحك الجميع وجلسوا يتحدثوا بود فيما بينهم تحدثت إستير عن بعض مزايا سميحه البسيطه التى كانت دائماً تخفف من مطالبها على والداتها وأخيها،تعيش حسب مقدرتهم ولم تتطلع لشئ بيد أحد،حتى أنها حاولت مساعدتهم فى المعيشه،بعمل تلك الاوانى الفخاريه،رغم فشلها الدائم ،أيقن محمد أن ربنا مَن عليه بـ سميحه تلك البسيطه التى كان دائماً يريد إمرأه مثلها.





