رواية عش العراب(الفصل الثالث والعشرون إلى السابع والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

فتحت سلسبيل عينيها ونظرت لوجه قماح لثوانى قبل أن تقول بثقه وتأكيد:بس أنا فعلاً بشوف أحلام ورؤى وبتتحقق،ولا مفكر إنى بكذب وبألف من دماغى.
شعر قماح بنبرة سلسبيل التى تغيرت قليلاً،كما أنها حاولت الأبتعاد عن صدره،لكن أحكم قماح يديه على جسدها وقال:مش قصدى إنى بكذبك،قصدى من أمتى بدأتى تشوفى الأحلام والرؤى دى.
نظرت سلسبيل لوجه قماح وقالت بإختصار معرفش من أمتى.
بداخلها كانت تود أن تقول له أنه كان مُصاحب لأحلامها منذ أن بدأت تعى على الحياه،رغم أنها لم تكُن رأته سوا ببعض الصور، لكن كانت تراه بأحلامها دائماً من قبل أن يعود، كانت كثيراً تشعر بالرهبه من تلك الأحلام التى كانت تراوضها عنه،أكثر تلك الاحلام كان تراه يقترب منها يجذبها إليه بقوه يسحبها للسير خلفه دون إرادتها…حتى أنها كانت تهاب منه، حتى حين ينظر لها كانت تشعر أنها عاريه أمامه وتخجل منه،وكانت تبتعد عن أى مكان يتواجد به.
بينما قماح قال بمراوغه: أنا فاكر يوم ما رجعت لهنا تانى أنتى عرفتينى من قبل ما أقول أنا مين، يمكن شوفتينى فى المنام قبلها.
تلبكت سلسبيل ولم تستطع الرد فصمتت.
تبسم قماح وقال: أنا كمان عرفتك وقتها فاكر إنك جريتى وسيبتينى واقف عالباب.
ردت سلسبيل: يمكن بس أنا مش فاكره.
تبسم قماح وقال: بس أنا عمرى ما نسيت نبع المايه الصافى ورجعت لهنا علشان أشرب منه.
إرتبكت سلسبيل وقالت: قصدك أيه؟
تبسم قماح يقول بتوريه: قصدى مية النيل مش بيقولوا اللى يشرب من ماية النيل لازم يعود لها من تانى.
نظرت سلسبيل لعين قماح ربما كانت تود أن يُجيبها بشئ آخر، لكن خيب ظنها.
بينما تبسم قماح وهو يشعر بـ سلسبيل التى جذبت خصلان شعرها الشارده خلف أذنها، وتذكر حديثه فى الصباح مع جدته هدايه.
فلاشــــــــــــــــــــــــــــ،، باك
قبل أن يتناول الفطور، دخل الى غرفة هدايه
وجدها تُصلى، إنتظر الى أن إنتهت ونهضت من فوق سجادة الصلاه، تقوم بتطبيقها ثم وضعتها بمكانها المخصص لها،
تنهد قماح وقال: حرمً يا جدتى.
ردت هدايه بإختصار: جمعًا.
تنهد قماح قائلاً: هتفضلى متجنبه الحديث معايا لحد إمتى، من يوم ما أتجوزت هند وأنتى مش بتكلمينى غير نادر.
ردت هدايه: وكنت عاوزنى أباركلك على چوازك على بت عمك إياك، خيبت أملى فيك،كان فين عقلك وجتها، أنا غلطت لما جولت لـ رچب السنهورى أنك خطبت سلسبيل، ياريتنى كنت وافجت على طلبه، مكنتش سلسبيل إتعذبت معاك، ويمكن نائل كان سعدها وفرح جلبها، مش زيك.




