رواية عش العراب(الفصل الثالث والعشرون إلى السابع والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

نظرت نهله نحو سلسبيل التى أخفضت وجهها، سلسبيل أخفت ذالك عن نهله عمدًا حتى لا تُقلقها.
تبسم ناصر قائلاً: إحنا عايشين ببركة الحجه هدايه،متشكرين يا دكتوره.
تبسمت الطبيبه:بتشكرنى على أيه أنا معملتش حاجه،ربنا يبارك لكم فى المولود،حمدلله على سلامة سلسبيل.
بعد قليل جلس ناصر على الفراش جوار سلسبيل يُعطى لها المولود،ثم قبل جبينها قائلاً:ربنا يباركلك فيه ويجعله ذريه صالحه.
تبسمت سلسبيل وقالت:ربنا يخليك ليا يا بابا ويتربى على إيدك إنت وعمى وبتوجيه جدتى اللى أتولد على إيديها.
تبسمت هدايه قائله:ربنا يرزجنا الخير على جدومه ويقرب بين القلوب،ده أول نبته تحمل دم العراب صِرف…ربنا يعلى بيه إسم العراب.
قالت هدايه هذا ونظرت نحو قماح قائله:
واجف إكده ليه يا قماح قرب من سلسبيل شوف ولدكم.
نهض ناصر من مكانه، ليجلس قماح وضع يدهُ على رأس صغيرهُ التى تحملهُ سلسبيل .. إنحنى وقبل رأسهُ،ثم رفع وجهه ينظر لـ سلسبيل،وتلك الفرحه التى بعينيها،ليست تلك التى كانت تتآلم قبل قليل،بلا وعى منه إقترب من رأسها وقبل جبينها،ود أن يضمها لحضنه هى وصغيره وينتهى الكون على ذالك.
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور أسبوع
اليوم سبوع الحفيد الاول الذى جمع شمل الأخوه، لكن يبدوا أن هنالك شمل آخر
بـ دبى
صباحً
شعرت همس بتوعك قليل،لا تريد النهوض من الفراش..تشعر بوخم.
دخل كارم الى الغرفه وتبسم حين رأها مازالت غارقه بالنوم،إنحنى وقبل وجنتها قائلاً:صباح الخير، يا همسة، بقيتى كسوله ملاحظ بقالك يومين كده مش عاوزه تفارقى السرير.
تمطئت همس بيديها ونظرت لكارم بعيون شبه ناعسه وقالت:ومين سمعك،أنا بقيت كسوله فعلاً،وعاوزه أنام تانى،رغم إنى عندى طلبيه تبع المشغل غير كمان المفروض النهارده عندى تدريب للبنات فى المشغل ،بس معنديش الحماس إنى أشتغلها، ولا حتى أروح المشغل هتصل على صاحبة المشغل أعتذر منها.
تبسم كارم وقال: لأ ده الكسل واخد حقه قوى،فينك يا جدتى، كانت هتقول… جومى فزى إكده وطسى وشك بشوية مايه،وأتوضى وصلى وبعدها هتفوجى، متسلميش للكسل ده عاد،ده وزة شيطان.
تبسمت همس بشوق قائله: تصدق جدتى وحشتنى أوى، من يوم ولادة سلسبيل وأنا مكلمتهاش،لا هى ولا عمى،يظهر مشغولين فى البيه الجديد لعيلة العراب.



