رواية عش العراب(الفصل الثالث والعشرون إلى السابع والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

وقفت عطيات بأحد أركان المكان وجوارها زهرت
تحدثت قائله بهمس لها:
شايفه،ياريتك سمعتى حديتى من الأول،يمكن كنتى سبجتيها وولدك خد الخير ده كله،شايفه العقربه هدايه،جاعده كيف ومستربعه وواخده الواد على حجرها،ومداريه وشه..كانها خايفه حد يلمحه ليحسدهُ.

تهكمت زهرت قائله بحقد:شايفه العقربه،بس تفتكرى حتى لو أنا اللى كنت خلفت قبل سلسبيل كانت هتعامل اللى هخلفه كده،وليه عقربه وحيزبون وبوشين.

ردت عطيات:هى فعلاً كده،تبان إنها بتعمل خير وهى رايده من وراه سُلطه،بس ياريتك كنتى خلفتى قبل المحروقه سلسبيل،أهو كنتى حفظتى مكانك إهنه.

ردت زهرت:عمتى خلفت تلات ولاد حفظت مكانها،أهو شايفه اللى خلفت البنات هى اللى النهارده كأنها نسيت بنتها وموتتها كافره غير بخطيه.

ردت عطيات:عمتك يتفات من وشها بلاد، بالك لو بيدى كنت طردتها من دارى، بس هجول أيه عاد قدرى ياما غُلبت فى أبوكِ يشترى نصيبها من البيت كانى كنت حاسه أنه ده هيحصل، بلا ميجوزش عليه غير الرحمه، وأنتى إدعى ربنا تحبلى قريب، بجالك فتره من يوم ما بطلتى أخد الخبوب ومحبلتيش ليكون الحبوب دى سببت ليكى ضرر، لازمن تشاورى دكتوره قريب.

ردت زهرت:لأ متخافيش انا أستشارت دكتوره وقالتلى مفيش مشكله بس هو الوقت وأكيد هحمل قريب،والله أعلم مش يمكن أكون حامل،ولسه مظهرش الاعراض عليا.

ردت عطيات بأمل:ياريت،وبكفايه حديت عاد لحد يتسمع علينا خلينا نقرب من العقربه وإرسمى بسمه على وشك.
…..
ليلاً بعد إنتهاء مظاهر السبوع.
صعدت سلسبيل بذالك الصغير الى شقتها ودخلت الى غرفة النوم الخاصه بها،وضعت الصغير على الفراش
ونامت على جانبها تنظر له بحنان مُبتسمه… إنتبهت لدخول قماح هو الآخر الى الغرفه.

تبسم قائلاً: أخيراً اليوم خلص كان يوم مُهلك.

ردت سلسبيل: فعلاً كان مُلك بس كان لذيذ،ضحكت قائله:
إنت مشوفتش جدتى طول الوقت كانت قاعده بـ ناصر
فى حجرها ومغطيه وشه، لأ وهو زى ما يكون كان مبسوط وساكت.

تبسم قماح ونام بجانبه هو الآخر على الفراش قائلاً:
واضح إنه بيحس معاها بالحنان، ماما وأنا صغير كانت بتقولى إنى لما كنت بغلبها كانت جدتى تاخدنى فى حضنها كنت بنام.

أنهى قماح قوله بقبله على يد صغيرهُ.

تبسمت سلسبيل ، قائله: بيتاوب شكله عاوز ينام.

تبسم قماح وأخرج علبه صغيره من جيب بنطاله فتحها قائلاً:
السلسله دى كانت لـ ماما كانت دايماً بتلبسها وبتتفائل بيها .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *