رواية عش العراب(الفصل الثالث والعشرون إلى السابع والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

قاطعتها هدايه بحزم قائله: كلمتى واحده،إطلعى على شجتك،لو رچيلك خطت بره دار العراب الليله ورجتك هتحصلك الصبح.

نظرت هند لها بكُره لكن أخفته خلف دمعه رسمتها بإجاده لكن لم تخيل على هدايه ولا النبوى.

إستسلمت هند لقول هدايه وصعدت بغلولها الى شقتها تصفع خلفها الباب،تقول بتهجم:وليه حيزبون نفسى ربنا ياخدك وترتاح الدنيا من شرك.
…. ـــــــــــــــــــــــــــــ
بالمقر
بقُبلات حانيه لم تعهدها سلسبيل من قماح سابقًا كان قماح يتودد لها بتلك القُبلات، بين التوهه والتوق كان الأختيار صعب، فى الأستمرار بتذوق تلك المشاعر الجديده.
التوهه من سلسبيل،تسأل نفسها… من هذا الرقيق هذا شخص آخر لم ترى منه هذا الحنان سابقًا، عقلها يُفكر أن تُنهى اللحظه وترفض قُربهُ منها، والقلب بغفوه يتمنى أن ينتشى بحنان تلك اللحظات.
التوق من قماح يريد الغوص معها فى المياه العذبه يرتوى من عشق يسرى فى عروقه مجرى الدم حاول التخلى عنه كثيراً لكن كان إدمان بالنسبه له لم ولن يُشفى منه، دواؤه المُسكن هو قُربها.
بين التوق والتوهه إستسلم الإثنان لتلك المشاعر تسحبهم الى أعماق بعضهما يشعر كل منهما بمشاعر جديده تولد بعد تلك الدقائق المفعمه بالنشوه وروية الأشتياق لشى واحد هو… عشق.. لكن بطريقه لطيفه لكل منهما.

بعد تلك الرحله اللطيفه
قبل قماح جبين سلسبيل وإرتمى بجسده على الفراش
يشعر بإنتشاء،
بينما سلسبيل تشعر بتوهان وتشتت من هذا الذى كان معها منذ لحظات لطيف ومُراعى، أغمضت عيناها هى بحلم ليس واقع، نبه عقلها، لا تفتحى عيناكِ، سينتهى هذا الحلم وقتها وتتأكدين أن ما حدث وما تشعرى به ليس سوى حلم جميل يصوره خيالك.

لكن فجأه شعرت بقماح يجذب جسدها له يضمها لصدره،شعرت بأنفاسه فوق وجهها،مازالت مُغمضة العين هى بحلم جميل،ليتها لا تفيق منه وتظل تشعر بتلك الاحاسيس الجديده عليها،لكن همس قماح بإسمها،مازالت لا تريد أن تفتح عينيها وتنصدم بالحقيقه،شعرت بملمس يد قماح الحانيه على وجهها وصوته الهادئ

سلسبيل إنتِ نمتى.

لم تفتح عينيها وقالت بهمس:أممممم.

ضحك قماح يقول:إزاى نمتى وبتردى عليا،أول مره أعرف إنك بتتكلمى وأنتِ نايمه…هبدأ أخاف وأصدق إنك فعلاً بتشوفى أحلام ورؤى بتتحقق والدليل أهو بتكلمي كمان وأنتى نايمه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *