رواية عش العراب(الفصل الثالث والعشرون إلى السابع والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

إرتعش جسد سلسبيل وهى تتذكر تلك الذكرى.

شعر قماح برعشة جسد سلسبيل وقال:طب وزهرت ليه حبستك فى القبو.

ردت سلسبيل:بسبب شعرى،هى شدتنى يومها من شعرى لحد ما وصلنا القبو،وزقتنى لما دخلت فيه قفلت بابه عليا.

تعجب قماح يقول بتكرار:بسبب شعرك.

ردت سلسبيل:أيوا عشان أنا طول عمرى شعرى طويل،وكان أطول من شعرها،وهى كانت بتحقد عليا بسبب كده،حتى مره جابت مقص وقصت جزء كبير من شعرى وقتها بس رجع طول تانى،هند أجمل منى بكتير،بس هى عندها حقد منى يمكن كان أكتر من أخواتى
التانين.

أمسك قماح خُصلات شعر سلسبيل وقال لها: شعرك طول تانى.

نظرت سلسبيل لخصلات شعرها الذى بين يد قماح وقالت: شعرى بيطول بسرعه ماما دايماً تقولى كنت بقص شعرك كل تلات شهور،يطول أكتر وكنت بكسر لها الأمشاط،وتضايق وهى بتسرحلى شعرى لحد ما كبرت وبقيت أسرحه لنفسى،حتى أنا أوقات بضايق وببقى نفسى أقص كتير منه،بس جدتى هى اللى كانت بتمنعنى كنت بقص جزء صغير من فتره للتانيه وبيرجع يطولها من تانى.

تبسم قماح وقال: وأنا دلوقتى بمنعك تقصى حتى سنتى من شعرك مره تانيه.

نظرت له سلسبيل قائله بتحدى: براحتى ده شعرى أنا ملكى أنا وإنشاله أحلقه زيرو.

تبسم قماح وهو ينحنى على سلسبيل قائلاً بتملُك:
ممنوع تقربى بس المقص من شعرك.

كانت سلسبيل سترد بتحدى، لكن فجأه دوى بالخارج صوت الرعد أقوى، إنخضت سلسبيل وبتلقائيه دون إنتباه رفعت يديها تحتضن قماح.

قماح الذى شعر بيديها فوق عنقهُ،نظر لوجهها وقال:
متخافيش يا سلسبيل،أنهى قوله بقُبله حميميه شغوفه،أذابت ذالك التبلُد القديم وإنسجم الأثنين معا
وتعانقت أروحهما معا قبل جسديهما…بلقاء ودود ومحبب لهما الأثنين دون نفور أو شعور بالآلم سواء النفسى أو الجسدى… بعد عاصفه من العشق تنحى قماح على الفراش بظهره وجذب سلسبيل عليه، يشعر بهدوء وسكينه
بينما
عاود التشتُت مره أخرى لـعقل سلسبيل، التى لامت نفسها على ذالك الإستسلام المُخجل بالنسبه لها كيف سمحت لقماح بحدوث هذا اللقاء الحميمى بينهم،
جاوب عقلها:أكيد دى سيطرة هرمونات سيطرت عليا بسبب الحمل،تأملت سلسبيل ملامح قماح الذى تراها بشكل آخر تمنته منذ الليله الأولى التى تزوجت به،ظلت لدقائق قبل أن تسحبها تلك الغفوه.

بينما قماح يشعر بالسعاده بداخله…سلسبيل بعد فترة هجر ها هى بين يديه يضمها إليه يشعر بانفاسها فوق صدره،تمنى أن ينتهى الكون الآن،ظل يتأمل وجهها بداخله سعاده لا توصف،كم كان يصحو ليالى ينظر الى جواره ويتحسر حين لا يراها جواره بالفراش،يعلم أنه أخطأ الكثير فى حقها،سلسبيل لو طلبت منه طلاق هند سيفعل ذالك برهان على عشقهُ لها.
. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى دبى
رغم أن الشمس لم تشرق بعد لكن هنالك بداية يوم جديد ، مع ذالك لم تنتهى العاصفه لكن هدأت قليلاً.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *