رواية لأنها أستثناء(الفصل التاسع إلى الثالث عشر) بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد | New Episode – Read Online

خنقت انفاسه وازعاجته بما يكفى زفر بتعب وتحير فاشاح بوجه بعيدا عنها لأول مره يقف شخص
بين رغبته لكنه شخص مميز لا يستطيع رفض له طلب لكن عليه الآن التروى فالقرار خطر للغايه

___________جميع الحقوق محفوظه لدى صفحة بقلم سنيوريتا __________

(فى منزل صبحى )

تركت “غزل” والدها فى الخارج بعدما اعطته الامل حتى يستقبل الامر ويتعايش مع محنته
وتوجهت الى “سجى ” التى كانت تجلس بشرود امام المرآه لا تدرك حتى وجود ” اختها ” من عدمه
اقتربت منها وجثت على ركبتها الى جوارها وداعبت باطراف اصابعها وجنتها كى تجذب اهتمامها

بالفعل نجحت رمقتها “سجى ” بنظره بارده واغتصبت ابتسامه جلبت معها دموع متاوليه
لكن سرعان ما ربتت “غزل ” على ظهرها مطمئنه :
_ هششش بس يا سجى “انس ” جاى وجايب اهله مش عايزنهم يحسوا بحاجه

باغتها “سجى ” بنبره معانده :
_ انا عايزاهم يحسوا عايزاهم يضربوا بالجزمه على اللى عمله فيا ,,,

قطمت عباراتها “غزل” بضيق :
_ انتى اتجنتى الرجل ندم وعايز يدخلك بيت اهله معززه مكرمه انتى ايه عدوة نفسك

قست لهجتها وهى تسترسل :
_ اسمعى كويس هتمثلى عشان نفسك وعشان ابوكى اللى قاعد بره دا هتساعدى “انس ”
يصلح غلطته عشان الكل يرتاح والموضوع دا يتقفل نهائئ فاهمه

ما كان من “سجى ” الإ الايماء العاجز بالقبول فما عاد هناك اى اختيارات هى من بعثرت فرصها ارضا

امسكت “غزل ” بفرشاة المكياج من امامها وبدئت بتمريرها على بشرتها كى تخفى ذبول وارهاق
وجهها ومنحها اطلاله مشرقه ومزيفه فى نفس الوقت ظلت “سجى” ساكنه تحاول منع دموعها
من الهطول مجددا لقد كان حلما ورديا ان يأتى “أنس “الى بيتها ليطلب يدها والآن اصبح كابوسا
مرعبا لأن الاشياء التى تأتى متأخره تفقد معنها بالتأكيد

______________جميع الحقوق محفوظه لدى صفحة بقلم سنيوريتا ______

(فى مرسي علم )

كانت “توبا ” تجلس على الاريكه بملل فاختفاء قطها المشاكس فجأه يصيبها بالضجر
نفخت بصوت مسموع ولكنها تلقت سخطا من “تيم ” الذى ظهر فجاه فى منتصف الغرفه
يهتف بسخريه :
_ هطيرى البيت براحه

انتبهت له وتشدقت بفزع :
_ انت بتطلع منين ؟

ابتسم ثغره و اتكى على الاريكه التى فى مواجهتها أجابها بمرح :
_ بطلع وقت ما تحتاجينى

تعكرت صفحة وجها ورمقته بحده وهى تذكره بعدواتها له :
_ انا مش محتاجك على فكره

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *