رواية لأنها أستثناء(الفصل التاسع إلى الثالث عشر) بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد | New Episode – Read Online
شعرت بغبائها الآن عندما اختارت الهرب منه داخل الخزانه لقد مكنته من احتجازها
وايضا اقترابه الذى تشعر به حد اختراق انفاسه جسدها لم تلتفت اليه وهتفت بتوتر :
_ لاء انا هلبسه
هدر وهو يجول فى جسدها بعينه :
_ ما انتى لبستى القميص كفايا
_ لاء مش كفايا مش هقعد معاك بالشكل دا
قالت ذلك محتده ,,
رفع حاجبه مبديا ضيقه من حدتها وسألها ماكرا :
_ شكلك بتزعقى يا توبه
ابتلعت ريقها وجاهدت نفسها فهى تخشي مكره كثيرا هتفت بهدوء :
_ لو سمحت سيبهولى على ما انضف هدومى
مال اكثر اليها حتى اصبح نصفه معها بالخزانه وما عاد متسع آخر للهروب
التصقت بالخلف فهتف هو معجبا :
_ يااااااا يا توبه بتبقى رقيقه أوى وانتى بتقولى لو سمحت
بس ما ينفعش دى هدومى كان على عينى يا حبيبتى
اعتدلت له وصاحت بانفعال :
_ انا مش حبيبتك وما فيش حاجه اسمها ما ينفعش انت السبب فى كل اللى حصل وانت المسؤل
يبقى ما لكش حق تمنعنى
صاح بنفاذ صبر :
_ يووووووه بقى , هو انتى مش عايزه ليه تفهمى انى مطول بالى عليكى انا لبسي ما بديهوش
لحد وعشان انتى اسـتـثـناء بس سيبتلك القميص لكن البنطلون لأ ,,
قال كلامه باشارت محذره باصبعه يخفى فى طياته الكثير من التحذيرات من معانده
نفخت هى بزنق وسألته :
_ لاء ليه ؟
اجاب وعلى ثغره ابتسامه :
_ يرضيكى انا اقعد بالبشكير كدا
زاغ بصرها بعدم فهم ثم استجمعت كل الخيوط وهى ترى اصبعه يشير الى فراغ
الخزانه مما يعنى ان هذا الطقم الوحيد المتروك هنا هى ارتدت قطعه وهو يريد الاخرى
لطمت جبهتها ودون ان تنظر اليه قدمته اليه التقطه منها وابتسامته تتسع لنجاحه معها
واستغلال حرجها منه لكنه هى قاطعت فرحته وهى تقفز من مكانها وتشهر اصابعها فى وجهه بصياح محذر :
_ بس تعرف لو بصيت عليا قسم بالله لاخزقلك عينك انا اصلا متغاظه منك
دفعته بعيدا كى تخرج من الخزانه بل من الغرفه بأكملها لكنه هدر مشاكسا :
_ حــاضـــر ,هــبص بــأدب
قال ذلك ورمى بضحكات متاوليه جعلتها تغتظا اكثر ولكنها لن ترجع اليه بقدمها مرة اخرى
لتعنفه
__________جميع الحقوق محفوظه لدى صفحة بقلم سنيوريتا _________
(غزل وحقى)
سالته فور استجماع قواتها :
_ ايه اللى جابك وازاى عرفت انى هنا ؟
هتف “حقى” وهو يحرك كتفه بغير اكتراث :
_ ما اعرفش فهد اتصل بيا ووصانى عليكى جامد فقمت اشوفك فى البيت ,,,


