رواية لأنها أستثناء(الفصل التاسع إلى الثالث عشر) بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد | New Episode – Read Online
ارتجفت وثبت عينها على الباب الله يعلم من سيلج منه الآن هلاكها أو غيره ,,,
فتح الباب سريعا والتقت عينه بعينها فى لهفه لكنها لم تبادله هذه اللهفه اتسعت عينها على اخرهما
بصدمه ما كانت تتوقعها ومع ذلك التيار العنيف الذى ضرب مشاعرها
عندها نادها “أنس ” بصوت ملهوف :
_ ســــجـــى
تقدمت خطواته اليها بسرعه بينما هى تحركت اكثر بخوف لا تعرف كيف جف حلقها فجأه
ولا سبب واضحا لإنقباض قلبها فهى لم تراه من اشهر لكن قلبها يعرفه جيدا ,,
مد يده ليزيح خصلتها الشارده عن جبينها لكنها منعته بالابتعاد هتف هو مطمئنا :
_ ما تخافيش ,,انا جيت عشان اخدك
ظل فمها معقود وعينها تقلب به فى ذهول مازلت لم تستوعب وجوده ولاحتى وعوده
لفت انتباه تلك العلامات الجديده على وجهها وجحظت عينها وهو يفتش بعينه فيما ظهر منها
عن أى آثار آخرى وكان يظهر حول معصمها آثر لقيد ترك علامه زرقاء اتسعت عيناه
هو الآخر وهدر بغضب :
_ هو اللى عمل كدا ؟
سؤاله كان بالنسبه لها اجابه يعرفها جيدا لاتعرف من اين خرج صوتها المحبوس صائحا به :
_ لأ انــــت اللى عملت كدا
اجفل عينه بالفعل هو السبب فى كل هذا وأن ما اتى لأصلحه قد فسد أكثر حتى اصبح أشبه
برماد لا يذكر امام معركه خاضتها النيران
اقترب منها فابتعدت اصر هو على الاقتراب حتى ألصق انفه بوجنتها وهتف باحتراق :
_ اسمعينى كويس انا كمان اتأذيت ذيك ,انا جاى عشان انهى العذاب دا كله ونبدء من جديد
_____________جميع الحقوق محفوظه لدى صفحة بقلم سنيوريتا _________________
(بين تيم وتوبا )
خرج بعد فتره قليله من الحمام ليجدها ترتدى قميصا يخصه كان طويل عليها وكانها تغرق بداخله
هذه ليست المره الاولى التى يراه فى ملابسه لقد البسها من قبل بيده احد قمصانه فى الفندق اثناء
فتره مرضها لكن هذه المره تختلف وبشعور تماما مختلف شعر بالسعاده عندما رأى من يحب فى ملابسه
يرى روحه متجسده امامه وكأنه انشطر الى نصفين
كانت تقف امام الخزانه وتخرج بنطالا يستحيل ان يكون مقاسها
لم تشعر بوجوده عندما مالت بجذعها لترتديه صاح فى هذه الحظه محذرا :
_ ايـاكى ,, البنطلون لاء
انتفضت سريعا من صوته واختفت عن نظره داخل الخزانه تحرك صوبها بخطوات بطيئه
ثم لوى ثغره بابتسامه شيطانيه مهما حاولت دفعه بعيدا فهو يعشقها اكثر ويرتد اليها ناسيا ما بدر منها
وصل الى الخزانه فاندفعت هى للداخل اكثر واحادت عينها عن نصفه العارى بحرج شديد
اسند مرفقه الى الباب ومد يده قائلا :
_ هاتى البنطلون





