رواية لأنها أستثناء(الفصل التاسع إلى الثالث عشر) بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد | New Episode – Read Online
ماكان” تيم” يخفى غضبه او جنونه عندما تذكر اسمه القديم وتذكره ببشاعه ما فعله
معها وما مر عليهم لكنه قرر ألأ يفلت زمام غضبه كورقبضة يده وانطلق نحو الحمام
ليختفى داخله ويطفئ نيرانه المتأججه من لامبلاتها بكونه ضحى بكل شئ لأ جلها
لكن لا ذنب عليها هى عانت من وجهه الشيطانى دون ان تعرف تيم الحقيقى
__________جميع الحقوق محفوظه لدى صفحة بقلم سنيوريتا _______
(فى شقة سليم )
استيقظ (سليم) وعلى ما اعتاد يجهز الافطار لكنه هذه المره كان كريما اكثر مهتما بالتفاصيل
ربما السر خلف شريكته وونيسته الجديده “جودى ” ابتسم بعدما تم كل شئ وهدر باعجاب من انجازه :
_ كــدا تــمــام
دفع كرسيه ليلتف خارج الصاله الضيقه حتى يناديها لكنه عجز عن التحرك عندما وجدها تقف
امامه بمنامه قصيره بيضاء بها بعض القلوب الحمراء ورسمه بالمنتصف لشخصيه كرتونبه تسمى
(توتى) ابتلع ريقه فهدرت “جودى” على الفور :
_ انا أسفه انى استخدمتها من غير اذن بس لاقتها جــ,,,,
قاطع “سليم” مبرراتها مخفضا بصره عنها :
_ لا ما فيش مانع بس اصلا الــ ,,, الــ .. البتاعه دى قصيره
لطمت “جودى” رأسها عندما تذكرت ان حياتها تغيرت تماما وانها فى منزل غريب ويجب عليها
احترام قوانينه ,,
هتفت آسفه :
_ انا اسفه هدخل اغير هدومى
اختفت فتره قصيره لم يتابعها “سليم” فقط كان يجلس بمكانه يحدق بالاسفل
فى صمت بعد دقائق خرجت “جودى” وهتفت وهى تلومه بعدما وقع بصرها على طاوله الطعام المعداه :
_ ليه ما صحتنيش اجهز بدالك او حتى اساعدك
هتف “سليم” بضيق ملحوظ :
_ انا مش محتاج مساعده ,,سحب نفس هدء نفسه واسترسل ,,
وبعدين انتى ضيفه واكرام الضيف واجب
نفخت “جودى” بتعب وجلست الى الكرسي القريب وهتفت بحزن :
_ الصراحه انا مش ناويه ابقى ضيفه خالص
رفع وجه اليها مندهشا أو فرحا بقرارها الآن وسالها متحفزا :
_ يــعـنى ايه ؟
اجابت موضحه وهى تلتف اليه بكامل جسدها :
_ بص اصلا انا ما عنديش مكان تانى اروحه والدنيا مقفله فى وشى أوى فلو سمحت تسيبنى شويه
لحد ما أدبر أمورى ,,رمقته بعينها مؤكده … ممكن يعنى ؟
زفر تنهيده بسيطه وابتسم وهو يجيب :
_ ممكن جــــداً,, ممكن بقى نفطر
ابتسم هى الاخرى وهتفت بحماسه :
_ ممكن الاكل شكله حلو تسلم ايدك



