رواية لأنها أستثناء(الفصل التاسع إلى الثالث عشر) بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد | New Episode – Read Online

التف لها “على” وشاكسها :
_ انتى بتغيرى ولا ايه يا مونى

انتقلت “لين” بسرعه الى جانب والدها لتحاوط يدها عنقه بدلال وهى تهدر بعبوس :
_ لا دا انا اللى غيرانه اشمعنا انس يدلع لوحده

حول والدها عنقه اليها ليهدر باسما :
_ معلش يا “لين” يا خدلوا يومين بعد كدا يروح لعروسته تدلعه وانا وانتى ما يبقالناش الا بعض

فرغ فاها فنطلقت ” امانى ” نحوهم تهدر بحده :
_ هو مين دا ما تفهمنا يا على

اجابها بجديه وهو يزيح يده عن لين قائلا :
_ أنس هيتجوز الاسبوع دا يا امانى

وقبل ان يوضح اى تفاصيل سالته هى بتعجب :
_ ازاى يعنى ومين دى اللى هترضى تجوزه بالسرعه دى

اشار لها ” على ان تهدأ حتى تسمح له بالتوضيح :
_ اهدى يا امانى انا هفهمك بعدين المهم جهزى نفسك “انس ” بنفسه هياخدك
ويوديكى لحد هناك تشوفيها وترتبى معاهم سبينى دلوقت بس عشان انا سايب شغل
من الصبح واما ارجع نتكلم

قال جملته وتحرك نحو الباب لتعتدل هى الى “انس ” وتساله مستفسره :
_ فى ايه يا أنس ومين دى اللى هروحلها بنت مين ؟

تحرك ” انس ” نحوها وطبع قبله حانيه على جبينها وتبعها بابتسامه وهو يقول :
_ بعدين يا ماما انا هموت وانام عشان ابقى جاهز اروح معاكم

تركها مباشرا دون انتظار اعتراضها مما جعلها تلتف له وهى تصيح بتشنج :
_ هو فى ايه هو انا كل ما اسال تقولولى بعدين انا عايزه اعرف

لم يلتفت لها ” انس ” واختطف درجات السلم بسرعه حتى لا يطر للشرح . ظلت تحدق اليه
بضيق حتى نقرت ” لين ” على كتفها لتلفت انتباهها بالقول :
_انا هقولك

استدارت لها والدتها وهى لا تقاوم فضولها فى سر انقلاب الاحداث بهذه السرعه :
_ تقوليلى ايه ؟

اجابتها “لين ” وهى تجلس الى الاريكه بأريحيه :
_ أنس بيحب واحده وكان نفسه يتجوزها وباين كدا من سعادته ان بابا وافق

لم يسعد ذلك امامى فهتفت بحنق :
_ يا سلام وانا اخر من يعلم ولا ايه

هرولت هى الاخرى نحو السلم وهو تهدر بضيق جلى :

_ انا لازم اكلم على وافهم منه دا شئ يجنن

على جانب “لين ” اتسعت ابتسامتها وهى تحرك رأسها بانتشاء ولسانها يهتف بفرح :
_ لــقــد فــعــلــتها يــا أنــوس

______________جميع الحقوق محفوظه لدى صفحة بقلم سنيوريتا ______
(فى فيلا يمين الشرقاوى )

تصنم “فهد ” وكأن جسده ضربه البرق وقف جامدا لايحرك طرف عينه صعق من ذلك الخبر
الصادم حتى انه لم يعير اهتمام للمسات والدته على كتفه وهى تناديه بقلق :
_ فهد فهد فهد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *