رواية لأنها أستثناء(الفصل التاسع إلى الثالث عشر) بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد | New Episode – Read Online
فكلما نظر اليها وقع فى حبها كأول مره دون مجهود هى أمــيره قــلـبه التى لا يمكن مقاومتها
مهما مرت عليه من نساء
لم تخفى زينتها اثار الاجهاد كامله لكنها اظهرتها بمظهر لائق
وبالعكس تماما أخفى حجابها الطويل بطنها المنتفخ بعض الشئ تفحصتها “أمانى ولين ”
بدقه ونتج عن هذا التفحص ألفه سريعه تمكنت من “لين ” فنهصت باتجاها سريعا فى سعادة
تحتضنها قائله :
_ انتى بقى سجى انتى قموره أوى
كان الشعور متوقف لدى “سجى” تماما لم تشعر بشئ تجاه أى شخص من الجالسين لم تبادل “لين ”
احتضانها ولم تجيبها حتى ابتعدت “لين ” فورا تفرسها بدهشه عندما لاحظت عدم تجاوبها معها
فأسرعت “غزل ” لتغطى على برودت أختها قائله بابتسامه مصطنعه :
_ انتى اللى قموره والله معلش ما تأخذيش “سجى ” هى مكسوفه بس
أصدرت “لين ” ايماء متقبل كى تخفى خذلانها من جفائها , ودفعت “غزل” اختها وهى تهتف بمرح :
_ يلا بقى يا سجى سلمى على الناس ما تكسفيش دا انتى غطيتى عليا يوم خطوبتى
تحركت “سجى “على مضض صوب “امانى ” لتمد يدها تجاها قائله :
_ اهلا ,,
لكن “امانى” كانت غير مرتاحه بالمره وسارعت بالبحث اكثر عن هذه العائله الغامضه :
التفت لغزل تسأل :
_ ليه انتى عملتى ايه يوم خطوبتك ؟
ابتسمت “غزل” وهى تمرر هذه الذكرى الجميله على مخيلتها وأجابتها :
_ وقعت الصنيه وانا داخله اقدمها
رسمت بذكرتها ابتسامه على وجه الحاضرين لم تستمر طويلا لسؤال “أمانى ” المخزى
والمخالف لكل التوقعات :
_ اومال خطيبك دا فين ؟
ظهرت الصدمه على وجه “غزل” وكذالك والدها حاولت ان تجيب بأى اجابه كاذبه لكن
عقلها شل تماما هنا تدخل والدها الصامت من مده قائلا :
_ اتجوزته وهو مسافر دلوقت
ارتكزت عين “امانى” على وجه “غزل” وسألت بشك :
_ اومال هى مالها زعلت لما جات سيرته؟
هتف “صبحى ” باقتضاب :
_ معلش اصلها زعلانه على بعده خلينا فى سجى فى دلوقت
تحمحم “أنس ” وهو يمسح فى الفراغ الذى جواره بالاريكه هادرا :
_ تعالى يا سجى اقعدى انتى واقفه عندك كدا ليه ؟
كانت مطره لصمت والتعامل بهدوء المضاد لجحيمها المستعر بين ضلوعها تحرت نحو اشارته
وجلست على بعد مناسب ليلقى “انس” اليها بايتسامه تبعها بـ :
_ مبروك
التف لوالدها وهتف بتحمس :
_ يا عمى انا جاى انا وعيلتى نطلب ايد بنتك ويشرفنى ان حضرتك تقبل




