رواية لأنها أستثناء(الفصل التاسع إلى الثالث عشر) بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد | New Episode – Read Online
لم ينقطع وخز قلب “صبحى ” اثناء كلامه فهذا المسلسل الهزلى لا مجال للإختيار فيه
فقط مجبر على الموافقه تغير لونه وجه وهو يصب لعنات على ابنته لا تنهى من وضعه فى هذا المأزق
ظل صامتا وشعور بالخزى يتزايد تحول لون بشرته للازرق
فعاد “أنس ” يحسه على الكلام ويغطى على حالته المتشنجه هدر :
_ انا عارف يا عمى ان الوقت مش مناسب وان حضرتك كنت تتمنى والدة سجى تكون موجوده
الله يرحمها ويحسن لها لكن اكيد هتبقى مبسوطه ومرتاحه فى مكانها
انتبه “صبحى ” عاد الى رشده وحرك رأسه مستجيب :
_ رحمة الله عليها , وارتعش فاه وهو يجيبه غصبا ,,,,,انا موافق يا ابنى
تهلل وجه “انس ” لقد انتهى دور “صبحى” سريعا ليكمل هو من بعده برسميه :
_ انا مش عايز منكم اى حاجه غير” سجى ”
التف اليها ليلقى لها ابتسامه وكلمه ناعمه ( ودى كفايه عليا )
عاد مرة اخرى لصبحى يوضح :
_ وزى ما بيقوله خير البر عاجله الفرح ان شاء الله هيكون اخر الاسبوع دا
انا هجهز البيت اللى فى جنية الفيلا بتاعتنا ولو حابين تفضلوا تشفوه ,,,,,,
قاطعه صبحى قائلا :
_ لا مش ضرورى بنتنا هتبقى معاك على الحلوة والــُمــرة
شدد من كلمته الاخيره حتى تلاحظ “سجى ” انها لم يعد لها مكان بينهم بعد الآن
ابتسم “أنس ” رغما عنه وأردف :
_ ان شاء الله ما فيش ُمر تانى انت عارف التفاصيل العاديه بتاعة الفرح
بتاخد وقت طويل واحنا عايزين ننجز حاجات كتير فى وقت قصير فعشان
كدا بستسمحك لو ماما ولين ياخدو “سجى ” دلوقتى تنقى فستان الفرح وكل اللى تحتاجه
التفت اليه “والدته ” ويظهر فى عينيها الاعتراض :
_ يعنى انا ما شوفتش بصراحه جوازه بالسرعه دى ,يا ابنى طب اقعد معها شويه اتكلموا
رمقها “أنس ” محذرا من الاعتراض وتبع ذلك بـ:
_ انا عارفها كويس يا ماما ومقتنع جدا بيها
ابتلعت كلماتها ونهضت من مكانها وهى تهدر بضيق :
_ اللى تشوفه يا “أنس” احنا تحت فى العربيه هات عروستك وتعال
انتبهت “غزل ” لضيقها فنهضت معها تسال بارتباك :
_على فين انتوا حتى ما شربتوش حاجه ؟
اجابتها “امانى ” ساخره :
_ ما زى ما انتى شايفه كل حاجه بتحصل بسرعه بعدين نبقى نشرب يلا يا لين
نهضت “لين ” وهى تهتف بود :
_ ربنا يتمم بخير انا هستناكى تحت يا سجى
لحقت بوالدتها سريعا ليختلى المكان من الا من ” سجى وانس وغزل وصبحى “





