رواية غدر الزين(الفصل السادس عشر إلى العشرون) بقلم مروة البطراوي | New Drama Episode

=االبنفسج احلي الزهور لاجمل خلوود
انفرجت اساريرها وفتحت الباقه لتجد علبه قطيفه فتحتها لتجد بها خاتم من الماس شبيه لخاتم الخطبه المتعارف عليه …اتصلت بزين وقالت
=زين الحقني في حد بعتلي ورد وخاتم قلت اما اقولك لاحسن تفكر اني بخبي عنك حاجه
رد عليها قائلا
=وماله ابقي خليه ينفعك
اغتاظت خلود من رده وقالت
=هينفعني …عارف لو كنت انتي اللي بعتهم كنت رميتهم في الزباله …بس طالما مش انت هحتفظ بيهم
رد زين وهو يتصنع البرود
=جربي كده وشوفي هعمل فيكي ايه.
زفرت خلود وقالت
=بزمتك في واحد يجيب هديه لمراته وتتدلع عليه ويرد بالبرود ده …انا زعلانه منك علي فكره و هروح لوحدي .
ضحك زين علي طفولتها وقال
=طب خلاص خلاص …متزعليش …هصالحك …وهعزمك علي الغدا بره ايه رايك بقا ي زوجتي العزيزة.
رد ت بمكر وقالت
=زوجتك بس.
رد زين بمرح وقال
=والله اجابتي تتوقف عليها انتي …يالا بقا سلام بلاش نعطل بعض اكتر من كده …علشان نلحق نخرج برا النهارده سوا.
اغلق زين هاتفه واتاه اسر ليقنعه باتمام الصفقه مع كامل.
علي الجانب الاخر وصلته رساله بوصول خليفه الليله الي القاهرة.
دخل اسر الي زين ليحدثه في امر الصفقه
فقال له زين
=انا مش عارف مش مرتاح لكامل ليه …ده انا عندي احط ايدي في ايد عمي شرف وحازم ولا احط ايدي في ايده؟
اغتاظ اسر من ذلك وقال
=حازم تاني يا زين هو وعمك شرف …انت نسيت اللي عملوه فيك …بلاش نضيع نفسنا معاهم اكتر من كده
اقتنع زين بكلام اسر وعزموا الامر علي اتمام الصفقه بعد وصول خليفه الي القاهرة
في فيلا حازم
نهي اتاها اتصال من خليفه انه سيعود الليله الي القاهرة انفجرت اساريرها ووضعت يدها علي بطنها لتخبر جنينها بالخبر …هبطت نهى الي الاسفل حيث يجلس حازم وتفيده وشهيرة لتخبرهم بالخبر
=انا مش عارفه حاسه اني مشفتش خليفه بقالي سنتين مش شهرين وحشني .
نظر لها حازم وقال لشهيرة
=اوعدنا يارب بحد اوحشوا اوى كده.
ربتت شهيرة علي يده وقالت
=حبيبي انت واحشني وانت جمبي.
قالت تفيده
=هو خليفه هيجي علي هنا الاول ولا هيروح لوالدته
=ردت نهي وقالت
لا يا ماما هيروح فيلتهم الاول وبعدين يجي ياخدني.
اقترحت تفيده وقالت
=طب ايه رايك يا نهي تروحي الفيلا قبله وتعمليله مفاجاه
ردت نهي بحيرة وقالت
=ليه …هو ممنوع يجي هنا …طب انتو مش هتسلموا عليه




