رواية غدر الزين(الفصل السادس عشر إلى العشرون) بقلم مروة البطراوي | New Drama Episode

الظاهر اني كان عندي حق …انت كنت بتلعب عليا النهارده …واول ما شهيرة جت خلاص حسيت انك انتصرت عليا ..بس انا اللي غلطانه اني جتلك هنا تاني

كادت ان تخرج الا انه امسكها من خصرها وادخلها بين احضانه بعنف شديد وقال بغضب

=انا لما طلعت ومتلقتكيش كنت ناوى اجيلك واعاقبك علشان تسيبي الجناح وتمشي …لكن ترجعي تيجي وبالمنظر ده …اعمل انا فيكي ايه بقا؟

تسللت يده في ظهرها تتحسس بشرتها الناعمه فتسمرت خلود في مكانها وقالت بتلعثم

=انا استنيتك كتير …قلت اكيد عايزة تطلع تلاقيني نايمه …قمت ماشيه علشان ترتاح مني.

رفع راسه ودفنها في عنقها قائله بهمس

=وجيتي ليه تاني …ومركزتيش ليه قبل ما تخرجي من الاوضه انك لازم تغيرى هدومك …اللي واخد عقلك.

ابتسمت خلود وقالت

=يتهنا به …انا فعلا ما اخدتش بالي من لبسي …لاني كان همي الوحيد اعرف شهيرة جت ليه.

نظر في عينها وقال

=عادي كانت جايه عشان في حاجات متعطله في الشغل وانا قافل موبايلي …والنهارده كنا هنقولها في الاجتماع …بس سيادتك فرهدتي مننا.

نظرت له خلود بعدم تصديق وابعدته بعنف قائله

=زين …هو علشان انا صغيرة في السن …هتضحك علي عقلي بكلمتين …شغل ايه اللي بينك وبين شهيرة ده يا زين؟

نظر لها زين بذهول وقال

=شغل ميخصكيش …ولما اقولك شغل يبقا شغل …هو حد برضه يعرف يضحك علي عقل الشيطانه الصغيرة؟

تضايق من نفسه كثيرا كان يود ان يقول لها سبب مجئ شهيرة الحقيقي ولكن عجبته غيرتها عليه …بالاضافه انه لا يود ان تشمت به وتملي عليها كلمات اللوم والعتاب لانه شك بها …تنهد وقال

=الظاهر اني دلعتك النهارده كتير …وانك قلتي زين لان وبقا حلو معايا …اضغط عليه واعرف منه كل حاجه …لكن خلاص من دلوقتي هرجع تاني لمعاملتي معاكي.

نظرت له خلود باستهزاء وقالت

=صح انت غلطت وانا كمان غلط …وحلو اوى نرجع تاني زى ما كنا …انا ماشيه…تصبح علي خير

اثناء خروج خلود من الجناح وجدت نفسها تسحب وتحمل علي كتفه بدون ان يتحدث لها واوضعها في الفراش ناظرا لها بعنف فقالت

=اييييه …هو النوم هنا بالعافيه …انا مش هنام هنا الليله دي .

تركها ووقف امام الفراش ينظر لها بشماته لانه يعلم انها لن تقدر ان تقوم من الفراش لانها تخاف منه فصرخت قائله

=ياااا بااارد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *