رواية غدر الزين(الفصل السادس عشر إلى العشرون) بقلم مروة البطراوي | New Drama Episode

قالت هلا

=شفتي يا خلود …صدقتيني لما كنت بقولك انك طايشه …ويا خوفي اللي بيتعمليه يجي فوق دماغك

ردت خلود بندم

=اهو كل الدنيا جت فوق دماغي …شوفيلي حل يا هلا

ردت هلا

=الحل الوحيد انك تفضلي لازقه لزين لما يكون الراجل ده معاكم …وبكده مش هيقدر يهوب ناحيتك

في تلك الاثناء كان اسر يتجسس علي حديثهم من خلال الكاميرا وعزم امره انه في موعد العشاء سوف يلهي زين باتصالا تليفونيا ويدعي انه يوجد عطل في الشبكه …حتي يخرج زين ليكمل حديثها ويقوم كامل بتوقيع خلود ليرجع زين في لحظه لن ينساها ابدا ويضيع كل شئ ….خلود والصفقه

انتهي العمل بالشركه واتجهت خلود لتاخذ زين وترجع الي المنزل دخلت عليه المكتب وجدته مسطح براسه علي سطح المكتب فقلقت عليه وركضت اليه قائله

مالك يازين …انت تعبان …اتصل بالدكتور؟

رفع راسه وقال

=لا ده مجرد ارهاق …بقالي اسبوع قلقان علي ناس كده …وهما ولا في دماغهم.

ثم رفع لها حاجبه قائلا

=يعني حتي مبلوش ريقه بكلمه حلوة …ولا بوسه قاتله …ولا اللي بالي بالك اللي نفسي في من زمان.

احتضنته خلود قائله

=اااه …قلتلي بقي …تصدق ان الناس دول وحشين اووى؟

اربكته احضانها وقال

=انا بس اللي اقول عليهم وحشيين …مش مسموح لحد يتكلم عنهم …حتي هما ممنوع يوصفوا نفسهم.

همست في اذنه قائله

=وايه كمان …اشجيني …انا حاسه اني قلبي هيقف من وصفك ليهم.

ارجعها الي الخلف ونظر الي عينيها قائلا

=كنت بفكر الغي ميعادنا النهارده مع كامل …ونخرج نتعشي لوحدنا …بس للاسف اتصل بيا وهو اللي عزمني بنفسه.

=علشان يعتذرلي عن تاخير الصفقه …وعرف انك كنت تعبانه …فقال يهنيكي برجوعك الشغل تاني.

خرجت من بين احضانه واعطته ظهرها لتتهرب من وجهه قائلا

=لا ملوش لزوم احضر العزومه دي …خليني في التوقيع وبس …انا مبحبش المجاملات.

استغرب زين علي كلامها فهي تحب الخروج وتميل للسهرات والعزومات …كيف لها بان تتغير بهذا الشكل …قال زين

=بس يا خلود انا وعدته انك هتيجي معايا …المدام بتاعته هتكون موجوده …وده اللي خلاني اوافق علي انها عزومه عائليه.

استدارت له بفرح وقالت

=خلاص طالما مراته موجوده…هجي …اصل انا قلت انت راجل وهو راجل يعني خناشير في بعض .

انتفض من كلمتها وقالت

=خناشير …انا خناشير يا خلود …بجد انتي شايفاني كده؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *