رواية غدر الزين(الفصل السادس عشر إلى العشرون) بقلم مروة البطراوي | New Drama Episode

انقض عليها زين وامسكها يدها قائلا
=تحبي تشوفي البارد ده هيعمل معاكي ايه؟
احست خلود انها دقت ناقوس الخطر فتحدثت بدلع لتحاوره قائله
=واهون عليكي يا زين؟
فهم زين تهربها الشديد منها فاعتدل بجانبها واخذها بين احضانه وقال لها
=لا متهونيش …بس بفكر نكمل اللي ابتدناه قبل ما تيجي شهيرة.
عضت خلود علي شفتيها وقالت
=موافقه …بس بشرط …لما تقولي علي السبب الحقيقي لمجيت شهيرة.
قبض علي ذراعيها بقوة وقال وهو يلثمها من جبهتها
=يبقي تنامي احسن …تصبحي علي خير يا خوختي وانتي في حضني …اللي ليكي لوحدك بس.
تسمرت خلود وتخشبت اصر سمعها لجملته الاخيرة فهي اعتراف منه انها الوحيده التي تملك احضانه…رفعت راسها اليه وجدته مغمض العينين …تحيرت في امرها …وجائها الشك مرة اخرى ان تكون هذه الجمله استفزازه منه لمشاعرها لكي يوقعها في شباكه مرة اخرى ويسيطر عليها…زفرت خلود انفاسها واغمضت عينيها ونامت.
استيقظت خلود ونهضت من جانب الزين واخذت حماما هادئا وظلت تتذكر كلماته الاخيرة قبل النوم …نفضت راسها من هذا الشعور الغريب الذي تسلل اليها …ووضعت في راسها شيئا واحد انه يفعل ذلك من اجل ايقاعها فقط …خرجت خلود من الحمام وجدته مستيقظا يجلس نصف جلسه علي الفراش مبتسما لها بسعاده …قالت بصوت مبحوح
=صباح الخير …الحمام جاهز …انا نازله افطر ومنتظراك تحت عشان نروح الشركه سوا …انا بقيت كويسه.
نهض من الفراش وتوجه اليها ونظر الي شعرها المفرود بجنون وقال
=صباح النور علي احلي خلود …الجميل لسه زعلان مني برضه …مش ناوى يحن عليه ببوسه كده علي الصبح.
ابتسمت وتوجهت الي اذنه هامسه
=لا ولا حتي نص بوسه …لغايه ما انت تقولي علي اللي مخبيه عني .
قام بملامسه وجهه بوجهها واخذ قبله منها عنوة ذابت فيها ذوبا جعلها تتاوه وتقول
=مفيش فايده برضه …بتعرف تقلب كل حاجه لصالحك.
رد عليها زين وهو يلهث
=معرفش تكوني قريبه مني بالشكل ده …واتكلم في حاجات ملهاش لازمه …لما بتكوني قريبه بتربكيني.
تنهدت خلود وقالت
=يااااه لو تفضل علي وضعك ده …هتبقي الحياه جميله اوى …بس للاسف ديما بيكون ده الهدوء اللي بيسبق العاصفه.
ثم امسكته بنعومه من خديه قائله
=تعرف يا زين …اول ما اتجوزنا مكنتش بخاف منك قد ما بخاف منك دلوقتي …بخاف من غدرك وعدم ثقتك فيا



