رواية غدر الزين(الفصل السادس عشر إلى العشرون) بقلم مروة البطراوي | New Drama Episode

=ايه رايك نتصل نعزمه علي العشا واهو بالمرة نعجل بالاجراءات …وفرصه تغيرى جو …بقالك اسبوع راقده.
اغمضت خلود عينها قائله بضعف
=طيب اللي تشوفه …بس خليها بكره …علشان انا مش هلحق اجهز نفسي وعايزة ارتاح كمان.
وضعت يدها الرقيقه علي وجهه تساله
=زين …هو احنا ممكن بعد اللي وصلناله ده نرجع زى ما كنا في الاول …اقصد يعني ممكن في يوم من الايام تسيبني؟
ثم احتضنته قائله
=ده اللي ديما بيخوفني …لانك في اقل مشكله بتحصل ديما تطردني من حياتك …من غير ما بتسمعني.
حضنها اربكه فقام بتقبيلها من عنقها قبلات متقطعه قال من بينها
=خلود …انا عايزك تفضلي في حياتك زى اسمك بالظبط …مستمرة معايا للاخر مهما قسيت عليكي …ارجوكي استحمليني.
ابتسمت بمرارة وقالت
=لايمكن اسيبك ابدا …بس خايفه يجي الوقت اللي اكون فقدت السيطرة علي كل مشاعرى …واهرب منك.
قبلته في خده قائلا
=مفيش حاجه بتخوفني منك غير شكك فيا وعدم ثقتي بيا وتصديقك لاي صوت الا صوتي انا.
رفعها زين علي كتفيه قائلا وصعد بها الي جناحه واوضعها في الفراش بكل رفق وهدوء قائلا
=انا وعدتك اني هحاول اغير من نفسي علي قد ما اقدر …وانتي ساعتها اللي هتقررى نبدا من اول وجديد ولا لا
صعد بجوارها الي الفراش واخذها بين احضانها وقال
=نامي بقي يا خلود ..علشان من بكره تنزلي معايا الشركه …تصبحي علي خير.
اغمضت خلود عيونها بحزن وخوف من غدا واحداثه ولقائها مع كامل.
في الصباح ذهبت خلود بمرافقه زين الي الشركه …وما ان رائهم اسر حتي اتصل بكامل ليعلمه بأمر رجوعها حتي يقوم بتنفيذ خطته …دخلت خلود مكتبها بعد الحاح زين عليها الدخول معه مكتبه بالاول ولكنها رفضت متعلله انها اشتاقت لوالدها …ولكن ليس الامر كذلك هي تريد التحدث بعيدا عنه مع هلا صديقتها وعن خوفها من الالتقاء بكامل
جلست خلود خلف مكتبها ووضعت يدها علي وجهها المكفهر …وجدتها هلا بهذه الحاله فقلقت عليها وساألتها
=خلود …مالك يا حبيبتي؟
تنهدت خلود وقالت
=كامل اللي هنعمل معاه الصفقه …حاول يتحرش بيا الدور اللي فات.
اتسعت حدقه عين هلا وقالت
=طب وزين عرف؟
رفعت خلود راسها وقالت
=انتي شايفه لو زين عرف …هفضل معاه لغايه دلوقتي.
=انا نفسي اقوله …بس خايفه …خايفه عليه ليتعصب ويجراله حاجه …وخايفه لا ميصدقنيش …وخايفه من الماضي ليرجع يفتكر اخطائي تاني.





