رواية غدر الزين(الفصل السادس عشر إلى العشرون) بقلم مروة البطراوي | New Drama Episode

قبل قليل صعد زين الي جناحه ولم يجدها فغضب لفعلتها وتركها الجناح وتوعد لها بالعقاب الشديد …في هذه الاثناء وجدها تدخل عليه كالعاصفه الهوجاء بدون ان تطرق باب الحجرة قائله بغضب
=هو ايه اصله بقه …الهانم ايه اللي جايبها دلوقتي …مش المفروض تتصل قبل ما تيجي؟
نظر لها زين بصدمه لتتوجه اليه مربعه ذراعيها وتهز رجلها علي الارض هزة غضب وتصرخ وتقول
=ما تفكرش اني هسكت وهستني لما الهانم تيجي وتاخدك مني …اقسم بالله ده انا اولع فيها …النحنوحه دي.
اتسعت حدقت عيناه ونظر لها من اعلي راسها الي اسفل قدمها قائلا
=نهارك اسود ومنيل يا خلود …انتي ازاي خرجتي من اوضتك وانتي بالشكل ده …مفيش اي خشا ولا حيا خلاص …خارجالي بهدوم النوم ؟
انتفضت خلود ونظرت الي ملابسها ووضعت يدها علي شفتيها قائله
=هااااا …ماخدتش بالي …وبعدين كله منك قعدت استناك ساعتين تطلع تقولي وتطمني كانت جايه ليه وانت ولا سألت…وهيا مشت من بدرى .
شعرت خلود انه يريد اقلاب الليله عليها لكي لا يخبرها باسباب زيارة خلود فقالت
=متحاولش تغير الموضوع …انا لازم اعرف هي كانت جايه ليه …وسيبك من هدومي الوقتي.
ثم اقتربت منه تنظر الي عينيه بقوة قائله
=اكيد عرفت انك عملتلي فضيحه في قلب الشركه بسبب الصور …وجايه تستفسر اذا كان حبيب القلب له يد في الفضيحه دي ولا …ما هي يمكن هيا كمان مبتثقش فيه.
اعطاها زين ظهره واخذ يصفر عاليا ليغيظها ويصفف شعره تارة ويبدل ملابسه متمشيا امامها يرفع حاجبيه اليها بغيظ …زفرت خلود انفاسها بحنق وجلست علي الاريكه ووضعت يدها علي وجهها تمسح عليها بغيظ وتتنهد قائله
=طيب يا زين مش مهم تقولي…بس خليك فاكر واحده بواحده والبادي اظلم …انا كمان هرجع اخبي عليكي حاجات كتير اوى.
ظل زين علي وضعه يصفر كثيرا غير مباليا بحالتها لتنهض من مكانها لتذهب وتمسك بهدومه لتخنقه وتقول
=ما خلاص بقه …هو انت مفكر اني هموت واعرف حصل بينكم ايه وقالتلك ايه …انا مش بس هموت انا هموتك كمان معايا.
امال راسه عليها ليقبلها ولم يتحدث …فخبطته براسها في راسه وقالت
=هو اللبس اللي انا لابساه خلاك اتخرصت ولا حاجه …بس هتتخرص ازاي وانت بتصفر …دي ايه الوقعه السوده اللي وقعتها دي ياربي؟
اخذ يداعب وجهها بشفتيه وهي لم تقدر السيطرة علي حالها فابعدته عنها بغضب وقالت


