رواية سيد القمر الأسود(الفصل الرابع والعشرون إلى الأخير)بقلم زينب مصطفى | Complete Novel – Reading App

ثم تابع وهو يضمها بتملك اكثر اليه ويقبل اعلى رأسها..
حاسيت اني بقيت مهووس بيكي من مجرد كام صوره شفتهم وده قلقني وخوفني جدا وحاولت اتجاهل اخبارك او اي حاجه ممكن ترجع تفكرني بيكي
بس برضه مقدرتش اقاوم ولقيت نفسي من غير سبب ولأكتر من إسبوع بروح كل يوم للمول الي انتي بتشتغلي فيه..واقف اراقبك من بعيد زي اي عيل مراهق وخايب اول مره يقع في الحب ..
ثم مرر يده على شعرها برقه وهو يتابع
= وكنت فعلا اكتر من مره على وشك اني اكلمك بس حكمت الي فاضل من عقلي وأمرت ان يجيلي تقرير مفصل عنك ..
وبعدها حصلت الحادثه ..
شعرت حبيبه بانقباض قلبها خوفا وهي تستمع اليه فحاولت الابتعاد بتوتر عن زراعيه الا انه أعادها مره اخرى اليه وهو يضمها اكثر الى دائرة احضانه بحمايه ويهمس في إذنها بحنان..
= كل ده انتهى وخلص يا حبيبتي ..انا بس بحكيلك علشان نقفل باب الماضي خالص وننهيه بس لو مش عاوزاني اكمل….
الا انها قاطعته وهي تقول بتوتر..
= لاء كمل انا عاوزه اعرف كل حاجه..
قبل عمر وجنتها بحنان وهو يتنهد بتعب ..
= بعد الحادثه انا مكنتش فاقد الذاكره ولا حاجه دي حجه انا قلتها علشان اطمن شريف واقربه مني لحد ما اعرف مين الي وراه ..
حبيبه بدهشه وتوتر..
= يعني انت مكنتش فاقد الزاكره وكنت عارف اني انا الي ضربتك على راسك..
ابتسم عمر وهو يقول بهدوء ..
= لا اهي دي انا مكنتش اعرفها.. انا لما اتصبت وبصيت وشفتك قدامي قبل ما اغيب عن الوعي اتخيلت اني من شدة ما أنا مهووس بيكي اتخيلت اني شفتك قدامي وانا بموت..
ثم تابع..
= بس برضه كنت شاكك و تقريبا عارف انك انتي الي اتسببتي في اصابتي خصوصا لما لاقيتك جايه تشتغلي في القصر دا غير حجابك الي ربطيلي بيه الجرح ووقفتي النزيف والي لولاه كنت فعلا موت..
انهارت حبيبه فجأه في البكاء وهي تستمع اليه وتتخيل انها كادت فعلا ان تتسبب في مقتله..
ليرفعها عمر على ساقيه يضمها اليه بحنان وهو يهدهدها بين احضانه كالطفله وهو يهمس في إذنها بحنان..
= خلاص بقى يا حبيبي دا ماضي وانتهى وان كنتي انتي غلطتي في حقي مره من غير قصد فأنا غلطت في حقك مرات كتيره وبقصد ودا من شدة حبي وغيرتي عليكي و من كتر خوفي ان كل الحب الي شايفه منك يكون تمثيل خلاني اتصرف معاكي بعنف وقسوه..
ضمتها حبيبه اكثر اليها وهي تقول ببكاء..
انا اسفه يا حبيبي ..اسفه والله غصب عني شريف ضحك عليا..ولما شفتك رافع المسدس في وشه خفت.. و من غير تفكير ضربتك في دماغك بشنطتي





