رواية سيد القمر الأسود(الفصل الرابع والعشرون إلى الأخير)بقلم زينب مصطفى | Complete Novel – Reading App

وعمر يلف زراعه حول خصرها يضم جسدها اليه بعشق متملك وهو يبتسم سعيدا لسعادتها وهي تغلق عينيها وترفع وجهها للاعلى تتلقى المزيد من رذاذ الماء بسعاده طفوليه..
حتى وصلوا الى المائده المعده بأناقه والمزينه بالورود والازهار
فساعدها على الجلوس الى مقعد مريح كبير مزدوج ..
ثم جلس بجانبها يلف زراعه من حولها يقربها منه في حين تزيل يده الاخرى الشعر المندى بقطرات الماء عن وجهها ووضعه خلف إذنها وهي مازالت تنظر للمكان من حولها بسعاده وانبهارطفولي
عمر بحنان ..
= مش كفايه فرجه على المكان لحد كده وتبدئي تاكلي والا الاكل مش عاجبك..
حبيبه وهي تتأمل الطعام اللذيذ والمعد باحترافيه ومهاره شديده ..
= بالعكس الاكل شكله حلو اوي بس
انا من كتر الفرحه حاسه اني شبعانه ..
بدء عمر في تقطيع الطعام الى قطع صغيره ووضعها في فمها وهو يقول بحنان..
= لا انا مينفعش معايا الكلام ده ..انا جايبك هنا علشان تغيير الجو يساعدك على انك تاكلي ..خصوصا ان اكلك ضعيف ومش عاجبني..
ثم تابع بحنان وهو يقبل شفتيها برقه ..
= افتحي الشفايف الحلوين دول وكلي يا حبيبتي من ايدي وبلاش تزعليني..
فتحت حبيبه شفتيها تلقائيآ وبدئت في تناول الطعام من يده حتى انتهت وقالت وهي تشعر بالامتلاء..
= خلاص مش قادره يا عمر مبقاش في مكان في معدتي خلاص..
ابتسم عمر وهو يمرر يده بحنان على بطنها وقال بحب..
= خلاص يا حبيبي كفايه كده ..المهم انك تاكلي وتاخدي بالك من نفسك علشان ابقى مطمن عليكي ..
حبيبه بطاعه..
= حاضر يا حبيبي اوعدك بس كفايه اكل خلاص بجد شبعت..
ابتسم عمر وهو يقف ويسحبها اليه بهدوء يضمها بين زراعيه دون ان يتحدث وهو يتمايل بها ببطئ شديد وحميميه على انغام الموسيقى الهادئه التي تنبعث في المكان..
ثم رفع وجهها اليه يتأمل ملامحها بعشق وهو يمرر يده بافتتان في خصلات شعرها..
فأغمضت عينيها وهي تدفن وجهها في صدره بحب شديد طغى على كل حواسها وهي تشعر به يميل على عنقها يقبله بشغف شديد قبلات صغيره متناثره وهو يردد اسمها بعشق مرارا حتى تحول الاسم الى غزل..
فينتقل من عنقها الى شفتيها يقبلهم بلهفه شديده تلقتها هي بلهفه مماثله وهو يتذوقهم ببطئ وعشق شديده ويده تمر على جسدها تضمها اليه بعشق متملك ثم رفعها اخيرا بين زراعيه
وهو مازال يقبلها بشغف شديد جعلها لاتدرك اين ومتى وكيف تحرك بها وكيف وصلت الى غرفة النوم الغريبه على عينيها والتي تشعر باهتزاز ارضها بلطف من تحت قدميها ..




