رواية سيد القمر الأسود(الفصل الرابع والعشرون إلى الأخير)بقلم زينب مصطفى | Complete Novel – Reading App

ثم صرخ في حبيبه بغضب اثار زعرها..
= مش قلتلك تطلعي قدامي على الاوضه..ايه مبتسمعيش..
تحركت حبيبه امامه بخوف وعقلها يحاول ايجاد ما اثار غضبه الشديد عليها..حتى كادت ان تسقط وهي تصعد الدرج من شدة خوفها منه..
الا انها تفاجأت به يحملها سريعا ويصعد بها الى غرفتهم ويغلق الباب بالمفتاح من خلفه..
فتراجعت للخلف وهي تنظر له بخوف وتقول بارتباك..
=في ايه يا عمر بتبصلي كده ليه..
نظر عمر حوله ثم سحب هاتفها وألقاه بعنف في الحائط فتحطم بشده وتناثرت اجزائه في الغرفه مما جعلها تنتفض برعب وهو يقول بصرامه شديده..
= فين شريط الحبوب الي اديتهولك جيلان..
حبيبه بارتباك وخوف..
= ش..شريط ايه..
عمر بحده وغضب..
مش عاوز كدب والا متلوميش غير نفسك..
ثم صرخ فيها بغضب شديد
= فين شريط الحبوب ..انطقي..
إنهارت حبيبه في البكاء دون ان تجيب ..
فإقترب منها عمر وسحبها من كتفيها وهو يقول بخوف شديد
=خدتي منه ..انطقي ..خدتي من شريط الحبوب ..
هزت حبيبه رأسها بنفي وهي تبكي وتفتح كف يدها وتظهر كمية الحبوب الكبيره المخبئه بداخل كف يدها..
نظر عمر الى يدها وهو يقول بذهول..
=الحبوب دي كلها في ايدك بتعمل ايه..انتي كنتي ناويه تعملي ايه في نفسك ..انطقي
انهارت حبيبه في البكاء وسقطت ارضا الا ان يد عمر دعمتها قبل السقوط وجلس بها ارضا وهو يأخذها بين زراعيه بحمايه ويده تمر على جسدها يحاول تهدئتها وهو يقول بصوت مرتعش بالرغم عنه ..
=حبيبه ردي عليا يا حبيبتي متخافيش انتي خدتي من الحبوب
دي
هزت حبيبه رأسها بنفي وهي ماتزال تبكي بإنهيار فضمها بشده يحتضنها اليه وهو يغلق عينيه بألم ويقول بضعف..
= الحمدلله ..الحمدلله
ثم رفع وجهها الباكي اليه وهو يقول بجديه..
=انا سمعت المكالمه الي كانت بينك وبين جيلان ..هي قالتلك تاخدي حبيتين بس علشان..
ثم اغلق عينيه يحاول تهدئة غضبه وهو يتابع بغضب
=علشان تنزلي الحمل..يبقى الحبوب دي كلها كانت بتعمل ايه في اديكي…
حبيبه بخوف..
=اصل ..اصل انا..كنت.. كنت
ثم انهارت فجأه في البكاء وهي تحتضنه وتقول بضعف..
=أنا أسفه يا عمر غصب عني انا مقدرتش انفذ الي قلتلها عليه مقدرتش ابعد عنك او اموت ابني ..
احتضن عمر وجهها بين كفيه وهو يقول بذهول..
= مقدرتيش تنفذي الي قولتيلها عليه لكن قدرتي تموتيني يا حبيبه..



