رواية سيد القمر الأسود(الفصل الرابع والعشرون إلى الأخير)بقلم زينب مصطفى | Complete Novel – Reading App

ابتسمت حبيبه وهي تقول بحماس
= بصراحه انا بقيت بحب العوم اوي بس غصب عني ببقى خايفه وقلقانه من ان حد ممكن يشوفني بالمايوه حتى وانا متأكده ان مفيش حد غريب موجود حواليا بس.ببقى برضه متوتره وخايفه فعشان كده حمامات السباحه الداخليه والمقفوله بتبقى مريحه اوي نفسيا ليا..
ثم تابعت بمرح..
= بس برضه ده ميمنعش اننا ندلعها بشلالات مايه وشجر وورود علشان تبقى مريحه للعين مش مجرد حمام سباحه في مكان مقفول..
ابتسم عمر وهو يتأمل حمام السباحة الرملي بتفكير..
=رغم ان مفيش اي راجل ممكن يشوفك او يبقى متواجد جنب حمام السباحة او حتى في القصر بس انتي عندك حق اهم حاجه انك تبقي مرتاحه ومش قلقانه خصوصا وانتي في مكان لابسه فيه مكشوف..
ثم تابع باهتمام وهو يشير للقصر الرملي
=طيب والاوضه الكبيره اوي دي تبقى اوضة إيه..
ابتسمت حبيبه وهي تجيب برقه..
= دي بقى تبقى اكبر اوضه في القصر كله ودي هتبقى للمعيشه الي العيله كلها هتتجمع فيها..يعني يتكلموا يضحكوا يشوفوا فيلم سوى يعني اوضه لاجتماعات العيله..
ابتسم عمر ابتسامه متفهمه وقال بحنان..
= طيب دي اوضة اجتماعات العيله
ثم اشار لغرفه اخرى وقال بإهتمام
= طيب ودي تبقى اوضة ايه…
اجابت حبيبه بحماس وهي تشرح له مكونات القصر وهي تتابع وضع اللمسات النهائيه عليه تحت نظرات عمر المعجبه..
بعد مرور بعض الوقت..
وقف عمر يصور باهتمام حبيبه التي ترفع اصبعيها علامة النصر وهي تبتسم بفخر وسعاده طفوليه عدة صور بجانب قصرها الرملي بعد انتهائها من بنائه ..ثم رفعها فجأه بين زراعيه وهو يقول بمرح..
= كفايه النهارده لعب لحد كده.. ندخل نرتاح وننام شويه..علشان تبقي مرتاحه واحنا خارجين نتعشى بره بليل
فلفت يديها حول عنقه وهي تقول بدلال..
= حاضر.. بس هاتخرجني فين النهارده..
انحنى عمر وقبل شفتيها برقه
= بليل هتعرفي بنفسك..انما دلوقتي وقت النوم والراحه
ثم توجه بها الى داخل الفيلا وهو يتبادل الحديث معها بمرح..
في المساء..
جلست حبيبه التي ارتدت فستان صيفي خفيف ابيض ذو ورود حمراء انيق بجانب عمر في سياره فيراري سوداء مكشوفه وهي ترجع رأسها للخلف مغلقة العينين وتتنفس بعمق وهي تتلقى بسعاده دفعات الهواء البارد المنعش التي تملاء السياره
ثم نظرت بسعاده لعمر الذي يرتدي بنطال وقميص ابيض خفيف صيفي وانيق بنفس اللون ويقود السياره بهدوء وحرص خوفا عليها ..





