رواية سيد القمر الأسود(الفصل الرابع والعشرون إلى الأخير)بقلم زينب مصطفى | Complete Novel – Reading App

ثم تابعت بقسوه ..
=انا هتصل بيكي كمان نص ساعه عشان أتأكد انك نفذتي الي انا قلتلك عليه..وافتكري ان حياة عمر ومستقبله بين ايديكي ..
ثم أغلقت الهاتف في وجهها وإنهارت حبيبه في البكاء وهي تكاد تغيب عن الوعي من شدة البكاء..
بعد خمس دقائق …
جلست حبيبه في غرفتها تتأمل شريط الدواء في يدها التي ترتعش من شدة الخوف ويدها الاخرى تمر بحب وحمايه على بطنها وهي منهاره من شدة البكاء
= أنا مش قادره أعمل كده..مش قادره ..انا موتي عندي أهون من اني اسيب عمر واموت ابني ..
ثم قررت في لحظه مجنونه التخلص من حياتها نهائيا فقامت بإفراغ شريط الدواء بالكامل في يدها استعدادا لتناوله وانهاء حياتها ..
الا ان وفجأه…اقتحمت دولت هانم الغرفه برفقة ممرضتها الخاصه وهي تقول بشده ..
= سناء لبسي حبيبه هانم الاسدال ده..
أغلقت حبيبه يدها على حبات الدواء تخبئها في يدها ..ومسحت دموعها بيدها الاخرى وهي تقول بدهشه وضعف..
=في ايه يا ماما ..
دولت هانم بشده..
=دي أوامر عمر يا حبيبه إلبسي الاسدال وهو جاي في الطريق..
لبست حبيبه الاسدال ولفت الحجاب فوق رأسها بناءٍ على تعليمات عمر ..
في حين أشارت لها الجده بهدوء ..
= و دلوقتي تعالي معايا..
تبعتها حبيبه لخارج الغرفه وهي تقول بخوف وارتباك..
= في ايه يا ماما..فهميني في ايه
الا انها تفاجئت بفردين من الحراسه يقولون باحترام..
= اتفضلي معانا يا حبيبه هانم
ارتعشت حبيبه وهي تتبعهم بخوف..
وجلست في بهو الفيلا برفقة دولت هانم التي يظهر على وجهها الغضب في حين وقف الحارسين امامها يراقبون بدقه كل حركه او إلتفاته منها حتى ولو صغيره مما جعلها تكاد تموت من شدة الخوف والقلق وهي تنظر الى يدها المغلقه والممتلئه بحبات الدواء التي لم تستطع التخلص منها خوفا من ان يروها..
لتستمع بتوتر و بعد اقل من نصف ساعه لصوت مكابح سيارة عمر التي توقفت بسرعه وعنف امام باب الفيلا الخارجي..
وشاهدت بخوف اندفاع عمر الغاضب الى داخل الفيلا وهو يشير الى الحرس بدون حديث بالخروج والذين اطاعوه وغادرو المكان على الفور ..
ثم أشار لحبيبه بغضب مكبوت أثار رعبها
= اتفضلي قدامي على أوضتنا فوق..
دولت هانم في محاوله لتهدئته
= اهدى يا عمر محصلش حاجه الحمد لله..
عمر بغضب أثار رعب حبيبه..
جدتي أنا مش قادر اتحكم في اعصابي ومش عاوز اي حد يتدخل حتى لو كان الحد ده هو انتي يا جدتي ..




