رواية سيد القمر الأسود(الفصل الرابع والعشرون إلى الأخير)بقلم زينب مصطفى | Complete Novel – Reading App

صادق ببرائه مزيفه…
=انا..إزاي تقول كده ..دا الشركا بتوعي هما إلي مصممين على كده عاوزين يحتفلوا …ماهو مش كل يوم هيقوموا بصفقه كبيره زي كده…اظن من حقهم..
تأمله عمر قليلا ثم قال بتوعد..
=طبعا من حقهم بس خليك فاكر ان انت الي حكمت ..بس الي هنفذ وبطريقتي…
صادق بتوتر..
=يعني ايه مش فاهم…
عمر وهو يقف ويقول بهدوء ..
=يعني انا موافق وبكره هاكون موجود في باريس علشان كل واحد ياخد حقه..و دلوقتي اتفضل ونتقابل بكره في الحفله..
ابتلع صادق ريقه بتوتر وتوجه بخطوات سريعه نحو باب المكتب الا ان صوت عمر البارد بحده استوقفه فجأه..
=صادق بيه ..
إلتفت صادق إليه بتوتر..عمر بتهكم غاضب..
=البدله الي انت لابسها دي مش لايقه عليك ..
ثم تابع بسخريه
=انت مسافر باريس وأكيد هاتلاقي هناك الي يناسبك اكتر من كده…
نظر صادق لملابسه بدهشه وهو يتمتم بدهشه..
= البدله مش لايقه عليا ..هويقصد ايه بكلامه ده
الا انه غادر سريعا و قد غلبه توتره وعقله يحاول ايجاد تفسير لكلمات عمر الغامضه ..
في نفس التوقيت …
تنهدت جيلان بغضب وهي تقف امام بوابة الشاطئ الخاص بعمر بعد ان رفض الحرس دخولها اليه..
لتصرخ فيهم غاضبه ..
=انتم اتجننتوا انتوا مش عارفين انا مين ازاي تمنعوني من اني ادخل..
الحارس الامني بجديه..
=احنا أسفين يا هانم بس دي تعليمات عمر بيه.. مفيش حد يدخل او يخرج من هنا الا بإذنه..
جيلان بغضب
=بقى كده طيب ان ما خليته يطردكم كلكم بره ما بقاش انا جيلان هانم ابو الفضل..
ثم توجهت الى سيارتها وجلست فيها وهي تكاد تنفجر من شدة الغيظ خصوصا وهي لا تستطيع الوصول الى عمر بعد ان تجاهل مكالمتها الهاتفيه منذ الصباح
فتنهدت بضيق وهي تقوم بالاتصال به مره اخرى في محاوله اخيره منها..الا انه تجاهلها ايضا لتقول بغضب..
=اهدي يا جيلان طبيعي يكون مشغول ومش طايق يكلم حد بعد الي حصله..بس انا لازم اوصل للي اسمها حبيبه دي بأي شكل..حتى لو اضطريت اكلمها علشان تخليهم يدخلوني..
ثم تابعت تحدث نفسها بغضب..
= أهو ده إلي ناقص جيلان هانم ابو الفضل تستنى إذن واحده جربوعه زي دي علشان تعرف تدخل لملك من أملاكها..بس معلش خلاص كلها النهارده بالكتير وهتترمي في الشارع وأخلص منها..
ثم أسرعت بالاتصال بها الا انها وجدت رساله مسجله بعدم صحة الرقم الذي تحاول الاتصال به
رمت جيلان هاتفها بغضب على المقعد بجانبها وهي تكاد تنفجر من شدة الغيظ..




