رواية أرض بور بقلم مورووو مصطفى | Interactive Drama Story

نظرت شهيرة للكل فوجدت ابوها واخوها وجههم لا يبشر بالخير فأبتلعت ريقها واغتصبت ابتسامة ونظرت لرهف
– انتي زعلتي مني يارهف انا بهزر معاكي وعموما انا اسفة ياستي حقك عليا لتنظر لها رهف وهي تحاول الابتسام
– ماشي يا شهيرة محصلش حاجة ووقفت ونظرت للجميع ثم نظرت لزوجها معلش يا حازم ممكن نطلع انا تعبانة من السفر والوقت اتأخر وبكرة عايزة اروح لماما وبابا التفت لها حازم وامسك يدها ونظر لهم
– طيب ياحلوين نسيبكم احنا ونشوفكم بكره لما نصحى قبل مانروح لعمي عبدالرحمن تصبحوا على خير ليردوا جميعاً
– وانتم من اهل الخير ياولاد
صعد حازم ومعه رهف للأعلى ودخلوا غرفتهم فسقطت دمعة من رهف مسحتها سريعاً ولكن لاحظها حازم فأحتضنها من الخلف وقبل رقبتها بحب وهمس
– مش عايزك تزعلي من كلام شهيرة هي كده بت دبش وبتحدف طوب نظرت له رهف
– انا معرفش ياحازم هي تكرهني ليه وعلى فكرة ده من زمان مش من قريب مع اني بتعامل معاها كويس جدا ادارها حازم وجعلها في مواجهته
– هي كده مع الكل مش معاكي بس دي ياعيني بتخبط في صفاء وكل شوية رأفت يتخانق معاها وهى طبعها زفت بلاش تدقي على كلامها ياقلبي ماشي لتهز رهف رأسها بالموافقة
– حاضر حبيبي ابتسم حازم ونظر لها بعيون لامعه وصوت أجش
– يالا بقي نغير هدومنا احسن انتي واحشاني موت لتجري رهف من أمامه وهي تضحك
– حرام عليك يازوما هو انت مش بتشبع خالص ليضحك حازم بقوة
– معقول حد يشبع من العسل والشهد ليسحبها الي احضانه ويمضون ليلة من لياليهم الجميلة
اما بالأسفل فوقف رأفت ونظر لأخته بغضب مستعر
– انا مش عارف امتى ح تبطلي حقدك وغلك اللي جواك ده صدقيني ياشهيرة محدش ح يخسر غيرك وخلي بالك حازم غيري انا نفسي طويل لكن حازم لا يعني مرة ولا مرتين تعملي حاجة مش على هواه وتوجعي مراته محدش ح يعرف يحوش عنك لينظر اسماعيل لها
– سبق اتكلمت معاها ومديت ايدي عليها وهي مافيش فايدة لسانها زالف خليها بقى لما يمسكها اخوها يفرمها ومحدش ح يسئل فيها تنفلق قوم يابني يالا خد مراتك وبناتك واطلعوا ارتاحوا وبكرة نفطر كلنا سوا قبل مايتحركوا لعمك عبد الرحمن
صعد رأفت وزوجته وبناته للأعلى ودخلت شهيرة لغرفتها وهي لا زالت لم تعترف انها مخطئة في كل ماتفعله
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
مر شهران ونصف وبدء اسماعيل كلما رأي رهف وحازم يسألهم عن الحمل هل حدث وعندما ينفون يغضب ويسود وجهه وهو ينفخ وينهض ويتركهم وكانت شهيرة تظهر عليها ملامح السعادة اما رهف فكانت تغضب ولكن لا تتحدث واكمل زواجهم ست أشهر وكانت رهف عندما تكون في شقتها مع حازم يكونوا في قمة السعادة ولكن عندما يهبطون الي شقة عمها ينالها كلام عمها الذي يسم البدن وهمسات شهيرة لها وتعاملها معها بقسوة وزوجها وعمها غير موجودين وكانت تحاول أن تتجنب الاحتكاك بها فهي صبورة ولكن ليست ضعيفة الشخصية وفي يوم وهي بالأسفل وكعادة عمها قام بسؤالها هل هناك اخبار فنظرت له وهي تحاول الابتسام




