رواية أرض بور بقلم مورووو مصطفى | Interactive Drama Story

– أيه ياعم بقى لي نصاية بخبط وانت ولا انت هنا روحت فين ياعريس ايه اوع تكون سرحت في العروسة انا عارفة ياخويا كلكم معجبين بيها على ايه ماهي واحدة زي اي واحدة لينظر لها حازم بتعجب
– نفسي افهم مش حباها ليه حطاها في دماغك ليه لتعتدل شهيرة وتنظر له
– وانا احبها ولا اكرهها ليه انا بس بحس انها بتتعجرف علينا وكأن مافيش حد واخد شهادة عليا زيها حاسة كده انها كلها على بعض تمثيل في تمثيل ادينا ح نشوف ياخويا لما تيجي هنا ح تعمل ايه ليظل ينظر لها حازم
-ربنا يهديكي ياشهيرة ويهدي لك حالك يابنتي دي بنت عمك وبعدين اسمعي يا شهيرة ان ربنا أراد ووافقت على الجواز عايزك تعامليها كويس وحركاتك اللي بتعمليها مع صفاء وحتى اختك شيماء انا اللي ح أقف لك لتنظر له اخته بتعجب وغيظ
– ماشي ياسي حازم حاضر انا غلطانة اني جيت اقعد معاك انا ماشية
ليضحك حازم ويسحب يد شهيرة لتجلس بجواره واخذ يداعبها ويضحكون سوياً وبعد قليل انصرفت لغرفتها وتركت أخيها يفكر في جمال ورقة حبيبته حتى ذهب في النوم
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
مر ثلاث ايام وقامت فيهم رهف بأداء صلاة الاستخارة وكانت تشعر احيانا براحة وأحيانا بغُصة في قلبها وعندما قصت على والدتها احساسها اخبرتها والدتها ان تلك الغُصة فقط،من اجل انها ستدخل حياة جديدة عليها فتنهدت رهف وأخبرت والدتها بالموافقة وهي لا تعرف ان تلك الغُصة سوف يكون لها توابع اخري
البارت الثاني ❣️
مرت الاسابيع والشهور وكانت قد تمت خطبة حازم ورهف وكان حازم يشعر بسعادة طاغية معها واصبحت رهف تتحدث معه بإريحية اكبر واقتربت بالفعل منه وبعد مرور ٦ شهور على الخطوبة تم الزفاف وكان فرح رقيق مثل العروسة وكانت شهيرة تحاول أن تعكر صفو رهف ولكن حازم كان يقف لها بالمرصاد دائما فهو قد اغرم برهف بالفعل وصعدت رهف وحازم الي شقتهم ومعهم شروق وعبد الرحمن وشوقية واسماعيل وفور دخول العرسان استمعت لصوت عمها وهو يخبرهم
– بقولكم ايه تسع شهور وعايز اشيل ولي العهد فاهمين نظرت له رهف بتعجب وابتسم حازم وهمس
– أيه ياحاج قلبك ابيض مش كده ليلتك بيضاء يا بويا
كان عبدالرحمن ينظر لأخيه بتعجب هو وزوجته وكذلك شوقية التي احُرجت من كلامه وتحدثت لأبنها
– اقفل ياحبيبي بابك جوازة الهنا والسعد حبيبي وصينية العشاء عندكم في اوضة النوم مجايب الست شروق يالا حبيبي ليلتكم مباركة ليرد حازم ورهف




