رواية أرض بور بقلم مورووو مصطفى | Interactive Drama Story

– هو قالك مسافر امتى ياشوقية لترد شوقية بسعادة
– قال بكرة بالليل يا خويا بعد ما أهلها يجوا يباركوا لها لتنتبة شهيرة عليهم فتسأل
– هما مسافرين فين لترد الام
– رايحين شرم يا بنتي لتغتاظ شهيرة بشدة وتقف تنظر لهم
– يعني انا اتحايل عليه ياخدني شرم بقى لي سنة واكتر وهو رايح ياخدها هي تعمل ايه في شرم دي والله ح تفضحه ولا ح تعرف حاجة بتاعة الخضار والفاكهة

لتنظر لها والدتها بذهول على ماقالته وينتفض الاب لينهض من مكانه ويصفعها على وجهها بقوة وهو يصيح بها

– اخرسي ياكلبة دي مرات اخوكي وقبلها بنت عمك اما انك واطية صحيح وقليلة رباية وانا شكلي دلعتك ومحتاج اربيكي من تاني

ليصفعها مرة أخرى صفعة أقوى حتى انها وقعت أرضاً وهي لا تتصور ان يضربها والدها هكذا من اجل تلك الفتاة فهي كانت مدللته لتجري عليها والدتها توقفها وتنظر لزوجها

– خلاص يا اسماعيل خلاص علشان خاطري هي اللي لسانها زالف معلش حبيبي والتفتت تنظر لأبنتها ادخلي اوضتك دلوقتي وليا كلام معاكي بعدين امشي انجري من ادامي

جرت شهيرة الي غرفتها وهي تستشيط غضباً من رهف فهي كانت السبب في أن والدها يضربها لأول مره

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

مرت الأيام وفي يوم من الايام في المساء عاد حازم ورهف من رحلة شهر العسل الذين سافروا إليها في اليوم الثاني لزفافهم بعد أن اتي اهل رهف للمباركة لهم وكانوا قد امضوا اسبوعان في غاية الروعة تفنن حازم فيهم أن يظهر حبه لرهف وجعلها تشعر معه بالسعادة فأستمتعوا سوياً وعادوا بعدها الي بيتهم واستقبلهم اسماعيل وشوقية وكذلك رأفت وزوجته صفاء وكذلك شهيرة قابلهم الجميع بحب وود ماعدا شهيرة التي احتضنت أخيها وقبلته وقامت بالسلام على رهف بتكبر ولكن لم تعطي لها رهف اهتمام وكان حازم ورهف يقصان ماحدث في رحلتهم وكيف استمتعوا وعن المواقف التي حدثت معهم فكان الكل يضحك حتى نظرت شهيرة لهم بسخرية

– طبعا يابني لازم تتحرج واحدة خارجة من وسط الخضار والفاكهة تتعامل ازاي في جو زي ده

كانت تضحك والكل ينظر لها بذهول وترقرقت الدموع بأعين رهف ونظر حازم لأخته بغضب وصاح بها

– اخر مرة تسمحي لنفسك تتكلمي بالطريقة دي مع رهف يا شهيرة والا قسماً بالله لو اتكررت تاني ح يكون رد فعلي معاكي عمرك ماتتخيليه اتفضلي اعتذري فورا لها وصرخ ياااااالا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *