رواية أرض بور بقلم مورووو مصطفى | Interactive Drama Story

– الله يبارك في حضرتك
هبط الأربعة الكبار وأغلق حازم الباب عليهم والتفت ينظر لرهف بحب واقترب منها فشعر بخجلها وتوترها فأبتسم وامسك يدها مقبلاً اياها بهدوء
– يالا حبيبتي ادخلي الأوضة غيري هدومك واتوضي علشان نصلي ركعتين لله ماشي لتهز رهف رأسها بخجل
– حاضر عن اذنك ابتسم حازم على كلامها وامسك يدها وهو يبتسم
– طيب استنى اجيب هدومي علشان اغير في الحمام اللي برة
ذهب حازم واخذ ملابسه بالفعل وتوجه للحمام الخارجي ليبدل ثيابه اما رهف فقد اغلقت الباب خلفه وذهبت لتنزع فستان الفرح وبعد مجهود استطاعت انتزاعه ودخلت الي الحمام لتأخذ حماماً إذ ربما يهدئ من روعها وخرجت وهي ترتدي لانجيري بلون البودرة وفوقه اسدال صلاتها ذو اللون السماوي وكانت قد وضعت بعض اللمسات الرقيقة على وجهها وبعد أن انتهت استمعت لطرقات الباب فقامت بالوقوف وذهبت لتفتح له ودخل وهو ينظر لها بحب جارف وقام بفرد سجادة الصلاة ووقف يصلي بها وبعد الانتهاء من الصلاة قام بتلاوة دعاء الزواج وبعدها وقف واوقفها معه ونظر لها بحب واقترب من اذنها هامساً
– انتي حلوة قوي يا رهف…. حبيبتي عايز أسألك سؤال انتي خايفة مني؟ لتهز رهف رأسها بنفي وتهمس
– انا مش خايفة منك اكيد لكن مكسوفة قوي يضحك حازم وهو يحتضنها
– لا ياحبيبي من النهاردة مافيش كسوف في انا وانتي وبس فاهمة انا وانتي حاجة واحدة ياقلبي واقترب حازم وفي لمح البصر كان حازم قد نزع عنها الاسدال ووقف ينظر لها بذهول على جمالها الهادئ وانحني حاملاً اياها وهي تشهق وتضع رآسها في تجويف عنقه حتى وضعها على الفراش ونام بجوارها ورفع جسده على يده وهو ينظر لها بحب واقترب مقبلاً اياها هامساً بأجمل كلمات الحب حتى ذابت بين يديه وبعد وقت كان يأخذها في احضانه بعد أن وسمها بأسمه واصبحت زوجته قولاً وفعلاً وهو يقبل رأسها ويهمس لها
– الف مبروك حبيبتي لترد بخجل
– الله يبارك فيك حبيبي ليهمس في اذنها
– تعبانة يا رهوفي لتضع وجهها في تجويف عنقه وتهمس
– لا بس مجهدة وعايزة انام قوي ليضمها بقوة ويذهب الاثنان في النوم
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
في الأسفل كان يجلس اسماعيل مع شوقية ومعهم ابنتهم الصغيرة شهيرة التي كانت تغيير من رهف بشكل قوي لجمالها هدوءها وشعورها ان الكل يحبها هي فقط كان والدها يتحدث مع والدتها على ابنه وزوجته والتي هي ابنة عمه



