رواية أرض بور بقلم مورووو مصطفى | Interactive Drama Story

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

خبئت رهف كل ماحدث عن أهلها وكلما سألوها عن أخبارها تجيب دائما انها بخير وانها و حازم متفاهمين في عون لها دائما بالخير والسعادة فهي لم ترغب ان تحزنهم وهي تشعر انها الي الان كفيلة بكل ماحدث خاصة بمحاولة حازم احتواءها وابتعدت قليلاً عن النزول الي الأسفل فبعد ان كانت تنزل يوميا أصبحت تهبط يوماَ واحداً في الأسبوع اما شوقية فتصعد لها دائما وكذلك صفاء ومضى الحال ورغم انها لاحظت نظرات شوقية لها وكأنها ترغب ان تخبرها شيئاً ولكن لا تستطيع فتركتها حتى تتحدث بمفردها
حتى مر علي زواجهم مايقرب من العام وفي يوم أبلغت زوجها انها سوف تخرج لشراء بعض الأشياء فقد كانت ترغب في شراء هدية لعيد زواجهم الذي اقترب فسمح لها بالنزول وكان في تلك الفترة رغم اقترابه الشديد منها واحتواءه لها دائما في احضانه الا انها كانت تشعر بشروده عنها أحياناً ولكنه يتعلل بمشاكل في العمل ونزلت رهف الي الشارع وفي الطريق راءت بعض الجيران ينظرون لها وكانت تشعر في نظرات عيونهم لها بالشفقة وكانت تتعجب كما يحدث حتى دخلت محل ولم تلاحظ السيدتان انها تقف خلفهم وتصوروا انها انصرفت وتحدثت واحدة منهم

– شفتي البت رهف زي القمر جمال وأخلاق وادب نسمة وحماها اللي هو عمها اصلاً الواطي داير يقول في البلد انها ارض بور بيدور لأبنه على عروسة تصوري لتصعق رهف ولم تنتظر انصرفت سريعا وهي تكبت دموعها حتى لا تنهار أمام الجميع وعادت لمنزلها سريعاً وصعدت للأعلى وفور ان اغلقت الباب خلفها اخذت تحطم ماتطوله يدها وهي تصرخ

– انا تعمل فيا كده يا حازم ماهو اكيد مش ح يعمل كده وانت ماتعرفش بحق كل لحظة حبيتك فيها واستحملت كلام سخيف لتكون النهاية مميته ليك يابن عمي وبعد أن أخرجت مافي جعبتها وحطمت اشياء كثيرة دخلت الي الحمام وقامت بغسل وجهها وخرجت لتجلس في انتظار زوجها الذي قرب ميعاده واستمعت للمفتاح وهو يضعه بالباب ويدخل ينادي عليها كالعادة

– رهوفي حبيبتي ليصعق مما شاهد كم الأشياء الملقاه أرضاً وهي مكسورة فجري على رهف وجلس أمامها وامسك يدها وهو يهمس بقلق انتي كويسة يارهف حصل ايه حبيبتي ايه اللي بهدل الدنيا كده لتنظر له رهف ببرود
– انا فعلا حبيبتك ياحازم ليتعجب حازم وينظر لها
– طبعا حبيبتي وروح قلبي ونور عيني لتنظر له وتقف من مكانها
– حبيبتك ااااااااه طيب جميل ياترى عارف ان ابوك اللي هو عمي اللي المفروض يكون مقام والدي بيدور لك على عروسة ليرتبك حازم ويقف أمامها ولا يستطيع أن ينظر لها فعرفت انه يعلم فأكملت ردك وصل يابن عمي عن اذنك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *