رواية أرض بور بقلم مورووو مصطفى | Interactive Drama Story

كانت عنايات تنظر لها بذهول فبعد ما قالته لها تحدثها بتلك الطريقة وفجاءة جال في خاطرها كلام ابنتيها وماذا تفعل معهم حمواتهم فنظرت لرغدة وابتسمت
– حاضر ح اطلع يارغدة ابتسمت رغدة بحب واقتربت منها تقبل وجنتها
– بجد يا ماما انا ح أسبق بسرعة علشان اعملكم احلى عشاء
صعدت رغدة جري للأعلى لينظر لها عبدالله وهو يبتسم ثم التفت ينظر لأمه برجاء
– شفتي فرحتها انك طالعة فوق بالله عليكي يا أمي لو ح تسمي بدنها بلاش وانا ح اقولها انك تعبتي ونمتي بلاش تخليها تنام منكده لتنظر له عنايات وتشعر وكأنها كانت مغيبة لتبتسم له
– أسبق ياواد ساعد مراتك وانا شوية وح اطلع انا وابوك يالا
ليبتسم عبدالله ويقبل رأسها ويهمس
– ربنا ما يحرمني منكم ابدا
وصعد جري للأعلى ليجد زوجته تقف في المطبخ وهي تتفنن في صنع الطعام فهي تعرف ان حماها يعشق البطاطس المقلية وحماتها أيضاً وقامت أيضاً بشوي شرائح من الفراخ وصنعت اطباق مختلفة من السلطات ووضعت اطباق بها انواع مختلفة من الجبن وصنعت بعض العصير كان عبدالله يقف وهو يشاهدها تعمل بسعاده فأقترب منها مقبلا رأسها ثم وضع على شفاتيها قبلة رقيقه وهمس بصوت أجش
– احبك اكتر من كده ايه ياقلبي لتنظر له وهي تضع يدها حول رقبته
– انا مش عايزة غير حبك وبس يا عبده ليضمها لصدره بقوه
– وعبده بيحبك فوق الحب حب وحب وحب لتهمس بصوت مرتجف من قوة مشاعرها وهي تدفعه برقه
– عبده سيبني بقى علشان الحق اوضب السفرة ليضحك عبدالله ويتحدث
– ماشي ياستي اديني طالع ح اروح اشوف بنوتي حبيبة قلب ابوها شكلها صحي واقعد احب فيها لتضحك رغدة
– وماله فاكر اني ح اضايق ماهي حته مني زي ما انا بعمل لما تروح الشغل واقعد احب فيها ماهي حته منك يالا بقي روح
يخرج عبدالله بالفعل ويذهب لأبنته ليجدها مستيقظة وتلاغي نفسها فيحملها ويخرج بها عندما استمع لرنين جرس الباب وقام بفتح الباب ليجد والده ووالدته معه وكانت عيناها حمرا فشعر عبدالله بالحزن فجلس أمامها على قدمه
– مالك يا امي ابويا زعلك لتربت على كتفه وهي تحمل حفيدتها لأول مرة بحب وتقبلها وتضمها لصدرها وهمست لأبنها
– لا ياحبيبي هو في زي ابوك يابني انا بس اللي افتكرت اللي كنت بعمله في رغدة واضايقت من نفسي قوي كنت بسم بدنها بكلام يحرق الدم وعمرها ما اشتكت لا ليك ولا لابوك هي فين ياحبيبي ضحك عبدالله
– في المطبخ ياستي بتفنن كعادتها وطايرة من السعادة انكم ح تتعشوا معانا لتقف عنايات وتعطي عبير ابنته له
– امسك ياحبيبي ح اروح اشوفها


