رواية أرض بور بقلم مورووو مصطفى | Interactive Drama Story

ونهضت شروق وابنتيها رغدة ورهف وقاموا بتحضير مائدة الطعام ورغم انهم ليسوا من اغنياء البلد الا ان شروق صنعت اشياء كثيرة وكانت المائدة عامرة بالوان الطعام المختلفة وكان منظرها مبهج فكانت رغدة ورهف يتفنانون في تنسيق الطعام وكانت شوقية دائما ما تعجب بطريقة وضعهم الطعام
جلسوا جميعاً لتناول الطعام وأخذت شوقية تمدح في الطعام فأبتسمت شروق

– والله يا ام رأفت رهف بقت بتعمل كل حاجة هي وبقت تمنعني ادخل المطبخ لتبتسم شروق
– ربنا يحميها ويحرصها من العين يارب وتوافق وتنور بيتنا لتخجل رهف ويبتسم الأب ويتحدث
– ربنا يكتب الخير يا أم رأفت

وامضوا الوقت وكان حازم قد تعلق بالفعل برهف من اول نظرة وعند انصرافهم اقترب منها قليلاً وهمس

– ح استنى ردك على نار يا رهف لتخجل رهف وتتحدث بصوت هامس
– ان شاء الله

انصرف اسماعيل واسرته وبعدها بقليل اخوها رؤوف واختها رغدة وجلست رهف بجوار والدها الذي احتضنها مقبلاً رأسها

– ح استنى تصلي استخارة وتردي عليا ياقلب ابوكي لتهمس رهف
– ان شاء الله يابابا عن اذن حضرتك
– اتفضلي ياقلبي

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

قام رؤوف بإيصال اخته الي بيتها وصعدت لتقابل حماتها على السلم وهي تمصمص شفاتيها وتتحدث بسخرية

– عشنا وشفنا الستات خارجة وراجعة في انصاص الليالي والرجالة قاعدة في البيت تاخد بالها من العيال حكم

وقبل ان تتحدث رغدة او تكمل حماتها وجدت زوجها يهبط من أعلى وعلى وجهه ابتسامة ساحرة ليحتضن زوجته أمام والدته ويقبلها من وجنتها

– حمدلله على السلامه ياقلبي نورتي دنيتي لتبتسم رغدة بحب وتضع رأسها في صدر زوجها كعادتها وهمست
– الله يسلمك حبيبي بابا وماما زعلوا انك ماجتش ابتسم زوجها
– معلش حبيبتي المرات جاية والتفت لوالدته ونظر لها بغضب
– بصي يا أمي ح ارجع اقولها لك للمرة الالف كلام مع مراتي بالاسلوب ده مش عايز مراتي وانا عارف هي فين وحياتنا تخصنا تخرج ترجع تبات بره انا بس اللي ليا كلمة عليها وانا بس اللي اقولها تعمل ايه وماتعملش ايه انا بس اللي اعلق على اي حاجة خاصة بيها بس المرة دي ح تبقي اخر مرة يا امي سامعة اخر مره لتصرخ الأم به
– انت بتهددني ياعبدالله بتكلم مع امك كده علشان دي لينفعل عبدالله ويعلو صوته
– لو عايزة تعتبريه تهديد براحتك يا امي لكن مرة تانية توجهي كلمة لمراتي انا مش ح اتكلم انا ح اخدها وامشي من هنا تمام ليخرج والده على صوته ويسأله عما يحدث وتلك كانت أول مره يعلم بتلك الخلافات بين زوجة ابنه التي يحبها كأبنة له وبين زوجته لينظر لزوجته بشراسة
– ابنك بيقول المره الجاية ح ياخد مراته ويمشي وانا بقولك المرة الجاية ح تاخدي بعضك وتمشي فـ حذاري يا عنايات علشان ما اقلش بيكي على اخر العمر انتي عارفة ان رغدة عندي احسن من بناتك العرر اللي محدش فيهم بيسئل الا لما يكون محتاج حاجة لتنظر له عنايات بذهول
– انت بتقولي انا الكلام ده يامحمد ليمسك يدها بقوة
– اه بقولك انتي…. ابنك ومراته علشان بنت أصول مرضتش تقولي حاجة وكل ما اطلع لها واقولها يابنتي حماتك بتضايقك تقولي ابدا يابابا دي ماما نسمة وبتحبني قوي وانتي شغالة نئرزه فيها وتلقيح كلام ايه ياشيخه سبحان الله بناتك يستاهلوا اللي حمواتهم بيعملوه فيهم من أعمالك ياعنايات والتفت ينظر لأبنه وزوجته الكلام لكم انتم الاتنين قسماً بجلال الله تقولك كلمة ولا تبص لك بنظرة ماتجيش تقولي لي ما ح يحصل طيب لكم سامعين اتفضلوا على شقتكم يالا وبعدين بت يا رغودة لتبتسم رغدة بحزن
– نعم يابابا
– عايز اتعشى عشوه حلوه من ايدك لتشير بيدها على عيناها
– من عيني يابابا ح أحضر الاكل وانزله حالاً
– لا انا ح اطلع لك فوق لتنظر رغدة لحماتها التي كانت في حالة ذهول مما قاله زوجها وهمست بتوتر
– ماما ممكن حضرتك تطلعي مع بابا تتعشى معانا علشان خاطر عبدالله ياماما ولو حضرتك ح تبقى مضايقة من قعادي معاكم ح ابقى ادخل اكل مع عبير جوه ممكن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *